التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

ديوان نبراس الهوى للشاعر عارف احمد سيف الميرابي

ديوان نبراس الهوى: رحلة في أعماق العشق والشعر ديوان نبراس الهوى للشاعر اليمني الموهوب عارف أحمد سيف الميرابي هو قطعة فنية أدبية ساحرة تأخذ القارئ في رحلة عميقة في عالم المشاعر الإنسانية، وخاصة الحب والعشق. يعتبر هذا الديوان كنزا من القصائد العذبة والوجدانية التي تعكس تجارب الشاعر الحياتية العميقة. ما يميز ديوان نبراس الهوى: لغة شاعرية سلسة: يتميز الديوان بلغة شاعرية بسيطة وسهلة الفهم، مما يجعله قريباً من قلوب القراء من مختلف الأعمار والثقافات. صور شعرية بديعة: يستخدم الشاعر صورًا شعرية بديعة ومبتكرة لإيصال معانيه، مما يترك أثراً عميقاً في نفس القارئ. تنوع في المواضيع: يتناول الديوان مواضيع متنوعة تتعلق بالحب، الفراق، الأمل، الحنين، والواقع المعاش، مما يجعله ديوانًا شاملاً. عمق في المعاني: على الرغم من بساطة اللغة، إلا أن قصائد الديوان تحمل معاني عميقة تدعو للتأمل والتفكر. لماذا تقرأ ديوان نبراس الهوى؟ إذا كنت تبحث عن الشعر الرومانسي: ستجد في هذا الديوان قصائد تعبر عن أرقى معاني الحب والعشق. إذا كنت تبحث عن الشعر الوجداني: ستجد قصائد تعبر عن مشاعر صادقة ومؤثرة. إذا كنت تبحث عن ا...

كيف تبعثر قصيدة للشاعر عارف احمد سيف الميرابي

كيف تبعثر -------------- الله الله كـــــيــــف تـــعـــمــل نــجــمـة الــعـشـريـن فــيـنـي حــيــن تــعـبـر مــــن امــامـي لــــم أجــــد شـــي يـحـتـوني كــيـف تـبـعـثر لـــي عـظـامي و تـــشــل قــلــبـي و عــيـنـي تــســتــرق مـــنــي غـــرامــي دونـــمـــا تـــقـــدر تــجــيـنـي بــــس تـشـعـل بـــي هـيـامـي و الــهــوى بــــس يـسـطـليني ثـــــــم تــــوغـــل بــاتــهـامـي انــــــه فــارقــنــي حــنــيـنـي و مــا تـشـوف الـقـلب دامــي و الــهــوى كــيــف يـعـتـريني ســـحـــرتـــنــي بــــالـــقـــوام و الــصــوديـر ذاك الـلـعـيـنـي خــصــرهـا اكـــبــر حـــرامــي هــــو مــــن ســبـب جـنـونـي شــــل عـقـلـي شـــل مـنـامـي يــــا نــجــوم بالله انـقـذونـي نــجـمـة الـعـشـرين انـتـقـامي فــــــي حــمــاهـا الــحـقـونـي ســأمـوت و الـقـلـب ضــامـي مــــاءهــــا بالله اوردونـــــــي ارتـــــوي و انـــــال مـــرامــي ثــــم لــــو شــئـتـم خــذونـي او دعـــــوا عـــنــده مــقـامـي لــــــو تـــريـــدوا تــكـرمـونـي و لـــكـــم كــــــل أحــتــرامـي دام و أنــــتـــم تــســعـفـونـي و ...

فيضي قصيدة للشاعر فوأد المحنبي

فِـيـضِـي فِـيـضِـي سَنَا أَمَلٍ عَلَيّ عَيشُ الدُّجَى مَوتٌ لَدَيْ وتَوَهَّـجِي بِجَوانِحِي رُوحاً يُـنَادِي أَنتَ حَيْ زُورِي عُيونِيَ فَالأَسَى بَحرٌ يَموجُ بِـمُـقـلَـتَـيّ يَا أَنتِ يَا مَن صُغْـتُها أَلَقاً يُسافِرُ بِي إليّ فَإذَا اللَّـذَائِذُ سُعِّـرَتْ وتَنكَّـرَ الأبُ للبُنَيّ كُنتِ الظِّلالَ وحَولَنَا النّـ ـيرَانُ مَا فِي النَّارِ فَيّ فلأنتِ لِي حَقُّ الحيا ةِ ومَا أَنا إلّا حُيَيّ وإذا النّوافِجُ عُطِّلَتْ واللَّيلُ حَاصَرَ نَاضِرَيّ كُنتِ المشاكيَ والأزا هِرَ، كُنتِ لي عِطرًا وضَيْ فلَأَنتِ فُرقَانُ المحيّـ ـرِ في الهُدَى وخَلاكِ غَي وإذا المصائرُ أُحـضِـرَتْ في يَومِ تَنعِيمٍ وشَيْ كُنتِ البصيرةَ في دجىً ألقَتْ عَلَى ذَرعَيَّ عَيْ والضَّوءُ فِي دُنـيَـا العَمَى أعمَى وخَاطِبُها عُمَيّ لَكِنَّكِ الرُّوحُ التِي قَدِمَتْ بـإسعَادِ الشُّقَي وتَـنَـزّلَتْ مِن رَبِّـهـَا لـتَـظَـلَّ فِي نَـشـرٍ وطَي فرأت هَوى الإنسانِ في الـ ـدُّنـيـَا بكأسٍ أو حُـرَي يَحيَا اللَّـذَاذَةَ والرَّدَى فَيها ولَن تُنجِيهِ أَي سيـمُوتُ فِيهَا نَملَـةً في الشَّهدِ تَلوِي أيَّ لَي والموتُ فِي كُلِّ...

قصيدة بعنوان حبيبتي القادمة من السماء للشاعر فوأد المحنبي

حَبيبَتي القادِمةُ مِنَ السَّماء تَـبـَسَّـمَـتْ فِي عِـتَـابِ عَن نَظرَةٍ بِارتِيَابِ قَالَت تَنَاءَيتَ عَنِّي وصَار هَينًا غَيَابِي وأَنتَ تَعلَـمُ أنِّي أدعُوكَ مِن كُلِّ بـَابِ إذَا احـتَـشَدتَ حُـرُوفًا فَـصَّلـتَـهَـا مِن ثِـيَـابِي  وإن ظَمِئتَ لِكَأسٍ أُسقِيتَها مِن كِتَابي   وإن حَزِنتَ فمني السـّ ـلوَى وبُرءُ المصَابِ فكَيفَ تَهرُبُ عَمدًا مِن أَنهُرِي والخَوابِي؟ أمَا تَذكّرتَ أنّي وِزرٌ عَلى كُلِّ آبي إذا التَقَينَا بِيَومٍ واللهُ فَوقَ الرِّقابِ فلاتَ حَينَ مَنَاصٍ مِن بَـطـشَتِي والعَذَابِ فمَن دَعاكَ لِتَقَلَى تَساؤُلِي عَن جَوابِي قُلتُ: الرَّغيفُ دَهَانِي عَن مَورِدَيكِ العِذَابِ فلا طَبَتْ عَنكِ نـَفسِـي ولا سَـلِـمـتُ اكتِـئَـابِي زَانَ الهَوَى لِي رُويدًا تَسوُّرَ المِحرَابِ فغُـصتُ في تِـيـهِ رَملي مُفَـتّـشًا عَن سَحابِ أقفَرتُ بَعدَ اخضِـرَارِي بِالنُّورِ واعشِوشَابِي وكُنتُ إذ كُنتِ قُربِي أغنَى بِغَيرِ احـتِـسَابِ قَطَعتُ سَبعًا شِدادًا مِن العِجَافِ الصِّلابِ فما افتَقَدتُ رَغِيفًا أو رَشفَـةً مِن شَرابِ ولا حَزِنتُ وحَولِي مِن الأسَى أَلفُ غَابِ ولا ...

ما اوقحك يا الخجل و يستر عليك قصيدتان للشاعر عارف احمد سيف الميرابي

ما اوقحك يا الخجل -------------- مـا اوقـحك يا الخجل تـقـطع طـريـق الأمــل كـلـما نـويـت ان أصـل اشــعـر بـانـي شـطـيح كــــان فــيـنـي شــلــل او اعــتـرنـي الــكـسـل لــم ادري مـاذا حـصل اثـبـت مـكـاني كـسيح أذوب بـــيــن الــقــبـل وفـــي ســهـام الـمـقل اصــرع و انـزل وصـل مـن اجل كم من مليح انـظـم حــروف الـغزل و اقـــول اروع جـمـل الــبـس اجــمـل حــلـل ارجـع بـحضنك طريح انـت الـسبب و الـخلل بــلا ظـنـون او جــدل مــنـك احــس بـالـملل اضـيق والكون فسيح لــمـه لــمـه يــا خـجـل تـهـزم كــم مــن بـطـل اذا رأك اخــــتــــضـــل جسمه و امسى جريح يستر عليك يـسـتـر عـلـيـك ربـــي يــامـن اخــذت قـلـبي و يــجــعـلـك دائــــــم تـعـيـش فـــي قــربـي مـــن كــل شــر سـالـم مــنـعـوم فـــي حــبـي الــقـلـب لــــك خـــادم مــــا تــشـتـي يـولـبـي فــــي هــــواك قــائــم مـــن دونــمـا خــطـب اقـــــــول لـــــــك لازم وأزحــف عـلـى نـحبي و الــحـب لـــك عــارم والــشــوق يـعـصـفبي هــل انــت لــي فـاهـم ام بــس تـريـد حـربـي فـلـو سـمـحت هـاجـم إن شـئت اخـسف بـي فـــمــا عــلـيـك لائــــم م...

فواتح أدبية لسورٍ قرأنية للشاعر فوأد المحنبي

 ...(فواتح سورة النحل).....    أَتَى اللهُ واندَحَرَ المُفرَطُون   وهُم فِي يَدِ القَهرِ يَستَعجِلُون   فإن حَلَّ فِي مَن بِهِ أَشرَكُوا   فبَشِّرهُمُ بِعَذابٍ مُقِيم    وبِالرُّوحِ نُنزِلُ مِن أَمرِنَا  مَلائِكَةً باسمِنَا فاعِلِين    تَنزَّلُ وَحيًا عَلى مَن نَشاءُ   لِيُنذِر أَنِّي هُنا فاتَّقُون    خَلَقتُ السّماواتِ والأرضَ والجِبالَ فمَا قَالَ ما يُشرِكُون  أهُم شارَكُونِي بِخلقٍ ورِزقٍ   وهُم يُخلَقُونَ وبِي يُرزَقُون  خَلَقتُ لَكُم طَائراتٍ وفُلكًا    وفِي البَرِّ والبَحرِ مَا تَركَبون  وما فِي رَكُوباتِكّم مِن جَمالٍ  وحُسنٍ تُرِيحُونَ أو تَسرَحُون   وتَحمِلُ أَثقالَكُم فِي البِلادِ  لأنِّي الوَدُودُ الرّؤُوفُ الرَّحِيم  علَى رَبّكَ اللهِ قَصدُ السَّبيلِ  فلَو شَاءَ أَصلَحَكُم أجمَعِين  تَعَالَوا إِلَيَّ فعَدلِي قَضَى   بأنَّ الخَلِيقَةَ لا يَعلَمُون   فمَن يَستَجِبْ لِنِدائِي رَحِمتُ  ...

مهما الهوى مال لا تبتعد

        مهما الهوى مال لا تبتعد  مـهـمـا الــهـوى مــال او الـقـلب زهــد دع الــمــشــاعـر لـــلــحــب رائــــقـــه لا تــبــتــئس لا تــخـتـلـي لا تــبـتـعـد خـلـيك عـلـى نـفـس الـطباع الـسابقه لان قـلـبـي لـحـبـك وصـلـك مـسـتعد وجـوارحـي بـصـدق عـيـونك واثـقـه قــول لـي احـبك و انـتظر مـاذا تـجد مـن حـسن تـقدير في مشاعر صادقه مـهـما حـصـل مــا اتـركـك لــو تـعتقد انــي شـسـيب اجـنـاب قـلـبك غـارقه انـت عـليك حـين اتـصل بك بس ترد تـخـبر و تـشـرح لــي مـاهي الـضائقه حـتى انـنى احـملها عـنك كـي تسترد انـفـاس كـانت بـجوف صـدرك عـالقه انـــا عـلـيـك بـالـحـب و الله مـعـتـمد روحـــي بـــدون حـبـك والله زاهـقـه لا تـهـوجـس يــوم بـأنـك قــد تـفـتقد مــا بـنـاه الـحـب مـن قـصورٍ شـاهقه الـلـي بـنـاه الـحـب مـحـال ان يـنهدد او قـد يـجد أخطار في طريقه عائقه يــا حـبـيبي اتــرك و انـسـى مـا شُـهد مــن ظــروف صــارت لـلـقلب خـانقه رغـــم ان قــرانـك مـــع غـيـري عـقـد نـبـأ حــل ع الـقـلب بـمـثل الـصـاعقه شـصبر ع الـجرح لـي من الله ما عُهد شـصـبر عـلـى هــول ا...

قصة عن قصيدة انا وليلى لحسن المرواني

يقول كاظم الساهر .. عندما قرأت كلمات (أنا وليلى ) بقيت أبحث عن الشاعر خمس سنوات .. وعندما نشرت نداءً وإعلاناً لمعرفة مؤلف تلك القصيدة وجدت كاتبها رجل فقير مسكين وهو أستاذ لغة عربية يدرس في إحدى المناطق النائية ببغداد فعندما جاءني جلب لي القصيدة كاملة 355 بيت شعر ..! و كان كل من يدعي أن هذه قصيدته يجلب لي بيتان أو أربعة أبيات من القصيدة فلما جاء حسن المرواني إلى الأستوديو وبدأت بتلحين القصيدة بدأ بالبكاء .. وقال لي أنا لست شاعراً .. لأنني كتبتها تعبيراً عن حالة إنسانية مررت بها أيام الدراسة الجامعية لقد أعدت لي الذكريات القصة: حسن المرواني .. من العراق  من مدينة ميسان . . كان شاب من عائله فقيرة جداً . .  كان يشقى ويدرس . . .  ومرت الأيام . .  و أصبح من الطلاب المجتهدين في جامعه بغداد كليه الآداب .. كان إنسان بسيط متساهل . . صاحب لسان وكلمات براقة..  بسيط اللباس ولكن داخله كنوزاً من ماس ..  وقعت أنظاره . . على فتاة تسمى ليلى . .  فأحبها .. وأحبته . .  و اتفقوا على الزواج بعد التخرج ..  ..... وفي آخر سنة من العام الدراسي .. أتت ليلى ومعها خطيبها...

واقع العيش و تزاحم البشر من اجل المصالح الذاتيه

واقع العيش -------------- فــي وادي الـخـير الـشـحناء مـضطره تـولـد الـشـر مــن طـالـع و مــن نــازل الـبعض مـشعب داعـس لـه على الزره و الـبـعض مـحـيرف يـقـنع بـالـحاصل والـبعض يـعصر والثاني ياكل العصره يـعـمل ويـفعل ولا هـو بـالأخير سـائل يـصير ضـحيه كـل مـن خـالف الخُبره وصـاحب الـشان مـسكين عنهم غافل يـبني و يـحكم مـع مـن يحسن الهدره حـتـى و إن كــان هــو لـلخطاء فـاعل كـل واحـد امـام الـكبير يشتي الشهره يـنـمـق الــقـول لــه بـالـزور و الـبـاطل تحت الكواليس تدار باليوم الف مكره مـنها تـسلل و لا احـد يـقول لـها فاول خـطـوط تـهريب تـمر مـنها كـم سـفره مـا تـسمع الا حـينما يُـقال لـها واصـل كـل سـارق يـصل لـه مـن الـثمن قدره يـصل نـصيبه الـى جـيبه و لـو عـاطل تـسري الـمطالب بين المشرفين شفره مـن قـال مقدر قالوا لو سمحت حاول ومن طاح ظهره و ربخ قالوا به بطره ذا يـا كـبير مـا يـنفع بـالشغل متساهل وخـاصـه لــو هــو مــا نـفذ لـهم فـكره عـيونهم تـزدريه مـبغوض تـقول قاتل يـا صـاحب الـشان أرجـو أوبـه الزُمره وقـبل كـل شـي أوبـه زمـرة بن فاضل خوفي عليك ياكبير لو يكسروا الجره و الله انـــي عـل...

قصيدة للشاعر الكبير فوأد المحنبي يمتدح بها شاعر اليمن عبدالله البردوني

ملك الشعراء  قصيدة كتبتها في مطلع التسعينيات من القرن الماضي إثر صدور ديوانه الشعري  (جــوّاب العصور) لكنني لم أتمكن من إسماعه إياها على الهاتف إلا قبـل أيــام فقط مـن رحيله إلى حياة الخلود  رحمه الله .. (مَلكُ الشُّعرَاء) هُو أقوَى مِن الرّياحِ وأعنَفْ فلِمَن يلمَعُ البريقُ المزيَّفْ؟ ولِمنْ يُنفَثُ الدُّخانُ ويُحشـَى في رؤوسٍ مِثلَ انتِفاخٍ مجوَّفْ؟ ولِمَن تَرسُمُ الظُّلاماتُ عِيدًا وجنانًا بوَمَضَةِ الفجرِ تُنسَفْ؟ هُو أمــدَى مِــن كُلِّ عَدوٍ غبيٍّ في غُبارٍ عَنِ الهَبَا يَتَكَشَّفْ مَلِكُ الشِّعرِ والجمالِ المُغَنَّى وهـوَ مِـن رِقَّـةِ التَّناهِـيـدِ أَرهَـفْ سَاكِـــنٌ وَحـــــدَهُ بــــأسمى فَضــــــاءٍ عالَـمًا من مَواجِدٍ لا تُصنَّـفْ أَلِفَتْ ظِلَّـهُ الغُيوبُ فَأَلقَتْ بسَناهَا في ضَوءِ مَا كانَ أَلَّفْ رُوحُ (شـِـقٍّ) فِـيـهِ وقَلبُ (سَطِيحٍ)* عَن (رَئِيٍّ) أعلَى وأرقَى وأشرَفْ كلِفٌ بالسُّمُوِّ والشِّعرُ يَهذِي وبــــهِ الفَنُّ والترانِيمُ أكلَفْ جَاءَ مِن قَسوَةِ (البردُّونِ)* عَصـرًا تركَ الكَونَ وهو أحنَى وأعطَفْ كُمْ لِعَينَيكِ - أُمَّ بِلقِ...