بقايا امانينا -------------- عارف الميرابي -------------- يــــا لــيـلـه الــقـدر ضــمـي امـانـيـنا لاشــــي بــاقــي لــنـا غـيـرهـا فـيـنـا لــقــد تــحـطـم كــــل مــــا يـقـربـنـا و بــــــات نــــــار الـــصــد يــكـويـنـا حـتـى الـحـروف الـتـي كـنا نُـشفرها تـكـشـفـت كــــي تــرضــي اعـاديـنـا لــيـل الـعـبـارات قـــد صــار يـنـكرنا ســــــواده لـــــم يـــغــدو يـغـطـيـنـا كـــل الـجـسـور الـتـى كـنـا نـشـيدها تــســاقــطـت قـــبـــل ان تــمـشـيـنـا لا ذنـــــب يــجــري ألا إنــنــا بــشــرٌ لــيـس لــنـا خـزيـنـة مـــال تـحـمـينا بــشـاشـة الــحــب امــسـت تـعـذبـنا و نــشـوة الــوصـل صــارت تـنـاوينا تــنــكـر الــعــيـش فـــــي مــوائــدنـا و بــات يـشـكوا مــن بـطش ايـادينا الــيـه تـمـتـد بـــلا رفـــقٍ و نـمـضغهُ مــثـل الــوحـوش نــغـدوا اذ تـولـينا نـلـهوا و نـلـعب و الأحـقـاد تـعـصرنا و الـجـبن يـزحـف مــن كـل نـواحينا و الــغـدر يـسـتـوطن فــي ضـمـائرنا مــــن يــرانـا يـحـسـب أن مـجـانـينا الـحـب يـقهر جـموح الـحب بـعنوته و يـحرق الـصد جميع ازهار تصابينا تـولـد ...
من أشهر المواقع الأدبية المتخصصه في نشر وأرشفة الإنتاج الأدبي والفكري. يُعنى الموقع بتوثيق الشعر الفصيح والحُميني، ويضم دواوين شعرية بارزة كديوان "كنز العشاق"، بجانب البحوث الأكاديمية والدراسات الفكرية والتاريخية التي تناقش قضايا التحرر، السلام، وحقوق الإنسان. يمثل الموقع أرشيفاً رقمياً يجمع بين أصالة الكلمة وتحديث العصر، ويهدف إلى حماية الملكية الفكرية، وتعزيز التواصل الثقافي مع النخب والأدباء، ليكون مرجعاً رصيناً لكل باحث عن الأدب الرفيع والمعرفة الإنسانية.