التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

يارب اصلح حالي مناجاه للشاعر عارف احمد سيف الميرابي

 يارب اصلح حالي -------------- يَـا رَبِّ إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هَذَا الهَوَى يَعْنِينِي فَـاجْـعَلْ لِـقَـلْبِي حَـبِيباً فِـيكَ يُـسْلِينِي لَــقَـدْ تَــوَارَتْ عَــنِ الـعَـيْنَيْنِ أَمْـتِـعَتِي فَــلَـمْ أَعُـــدْ قَــادِراً أَنْ أَرَى شَـرَايِـينِي نَـامَـتْ عَـلَـى قُـبْـلَتِي وَجْـنَاتُ قَـاتِلَتِي فَـلَـمْ تَـعُدْ حَـتَّى فِـي الأَحْـلَامِ تَـأْتِينِي الــحُـبُّ يَــأْتِـي بِـــلَا دَمْـــعٍ وَيَـتْـرُكُنِي إِذَا أَتَــانِــي وَفِــيــهِ مَــــنْ يُـوَاسِـيـنِي إِنْ لُمْتُ نَفْسِي مَحَتْ مِنْ كُلِّ مُخْيِلَتِي ذِكْــرَى حَـيَـاةٍ هَـوَاهَـا كَــانَ يُـصْـلِينِي يَــا رَبِّ فَـاجْـعَلْ حَـيَاتِي صُـلْحَ أَفْـئِدَةٍ فَــلَــمْ أَعُـــدْ أَبْـتَـغِـي حُــبّـاً يُـنَـاوِيـنِي يَـــا رَبِّ ارْمِ ذُنُـوبِـي خَـلْـفَ نَـاصِـيَتِي وَاجْـعَلْ صَـلَاحِي يُـقَبِّلْ فِـي عَنَاوِينِي هذه القصيدة مناجاة وجدانية تنضح بالشجن، وتصور صراعاً داخلياً عاصفاً بين لوعة الحب الدنيوي الخاذل، وبين السكينة واليقين في رحاب الخالق سبحانه. ينتقل فيها الشاعر بحرفية مذهلة من الشكوى العاطفية المترعة بالدموع...

نبراس الوفاء في رثاء شهيد النزاهه الشهيد الحي في قلوبنا ابراهيم الحمدي الشاعر عارف احمد سيف الميرابي

 نبراس الوفاء في رثاء شهيد النزاهه -------------- أَقُـــولُ فِـيـكَ كُــلَّ بَـقَـايَا أَشْـعَـارِيْ وَأَنْـفُـخُ الـحُـبَّ فِــي وَهْــجِ تَـيَّارِيْ أَصُــوغُ ذِكْـرَكَ فِـي الـتَّارِيخِ أُغْـنِيَةً تُــرَدِّدُ الـحُـبَّ عَـلَـى مَــرِّ الأَدْهَـارِيْ ...وَأَجْتَنِي مِنْ رِيَاضِ الشَّوْقِ أُمْنِيَةً حَـتَّـى أَرَاكَ بِـهَا فِـي عِـذْقِ أَزْهَـارِيْ تَـرَاقَصَتْ فِـي فِـنَاءِ الجِسْمِ أَعْظُمُهُ وَسَــاحَ دَمِــي بِـفَيْضٍ بَـيْنَ أَوْتَـارِيْ كَـأَنَّ قَـلْبِي تَـلَاشَى مَـا عُدْتُ أَمْلِكُهُ لَـمَّا لَـمَحْتُ حُـرُوفَكَ وَسْـطَ أَنْوَارِيْ رَآكَ سَـمْـعِيَ فِــي الـمَـعْمُورِ مُـنْشَأَةً وَأَصْــدَقُ الـقَـوْلِ فِـي كُـلِّ الأَطْـوَارِ نَــزَاهَـةُ الـكَـفِّ تُـوحِـي أَنَّــكَ مَـلِـكٌ أهَـدَاكَ رَبِّـي لِـشَعْبٍ وَقْـتَ الأَخْطَارِ الشرح والتحليل الأدبي للقصيدة المقطع الأول: تخليد الذكرى والوفاء (الأبيات 1 - 2) أَقُولُ فِيكَ كُلَّ بَقَايَا أَشْعَارِيْ ... وَأَنْفُخُ الحُبَّ فِي وَهْجِ تَيَّارِيْ أَصُوغُ ذِكْرَكَ فِي التَّارِيخِ أُغْنِيَةً ... تُرَدِّدُ الحُبَّ عَلَى مَرِّ الأَ...

تهنئه للشيخ بجاش محمود من الشاعر عارف احمد سيف الميرابي

 بِـأَسْـمَى عِـبَـارَاتِ الْـكَـلَامِ إِلَـيْـكَ أُغَــرِّدُ بِحَقِّ مَا وَقَفَ الْحَجِيجُ بِالْحَرَامِ وَرَدَّدُوا أُرْسِــلْ إِلَـيْـكَ مِــنْ صَــمِّ الْـفُـؤَادِ تَـحِيَّةً عِـيدٌ سَـعِيدٌ وَأَنْـتَ لِكُلِّ الْجَوَارِحِ تُسْعِدُ شَـيْـخٌ لِـجُـودِ أَكُـفِّـهِ تُـزْكِـى بــه الـذُّرَى وَكُــــلُّ صَــــرْحٍ مِــــنْ جُــــودِهِ يُـشَـيَّـدُ حَــمَــاكَ ربــــي مِـــنْ شَـــرِّ كُـــلِّ بَـلِـيَّـةٍ وَأَطَــالَ لَــكَ عُـمْـرَ مَــرِّ الـسِّنِينَ يُـجَدَّدُ لَـسْـتَ أَبَــا خَـالِـدٍ فَـحَـسْبُ بَــلْ أَبٌ لَـنَا وَبَـــلْ أَبٌ لِــكُـلِّ ذِي فَــقْـرٍ إِلَـيْـهِ يُـهَـدَّدُ أَسْــمَـاكَ مِـــنْ أَسْــمَـى الـسَّـمَـاءِ بِــعِـزِّهِ وَأَدَارَ عَــلَــيْـكَ الْــعِــزَّ نَـعِـيـمـاً مُــخَـلَّـدُ 1. التحلل العام والجو النفسي للقصيدة تنتمي هذه الأبيات إلى شعر المدح والتهنئة والمشافهة الوجدانية. الجو النفسي للقصيدة مفعم بمشاعر الإجلال، الوفاء، والامتنان لشخصية ممدوحة (أبو خالد) الذي يُصوَّر كرمزٍ للأبوة الحانية، والملجأ للمحتاجين، ومنبع الجود. استخدمتَ فيها ألفاظاً دينية مقدسة (الح...

نداء للسيد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي

  نداء للسيد عبد الملك بدر الدين يحفظه الله  -------------- عارف الميرابي  -------------- يَـا سَيِّدًا لِصَدَى صَوْتِهِ الْكَوْنُ قَدْ وَقَفَا انْظُرْ لِشَعْبٍ بِصَدَى السَّاحَاتِ كَمْ هَتَفَا اسْـتَـوْحَلَ الْـبَـغْيُ قَـسْـرًا فِـي مَـنَابِعِهِ وَصَــارَ يَـشْـكُو إِلَـيْـكَ الْـفَـقْرَ وَالـصَّلَفَا جَـمَاعَةٌ مِـنْ شَـوَاذِ الْأَرْضِ قَـدْ مَـرَقُوا وَاسْـتَحْكَمُوا قُوتَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْحِرَفَا رَسْـمِـيَّـةُ الـشَّـكْلِ تُـوحِـي أَنَّـهُـمْ بَـشَـرٌ وَالْـفِعْلُ مِـنْهُمْ يُـشِيبُ الـرَّأْسَ وَالْكَتِفَا لَـقَـدْ رَأَيْــتُ بِــأُمِّ الْـعَيْنِ رُعْـبَ زَوْبَـعَةٍ مِنْ فِعْلِ شُرْطِيٍّ بِحَقِّ إِنْسَانٍ وَانْصَرَفَا حَـتَّى طَـرَحْتُ عَـلَيْهِ لِجَاهِ اللهِ مَكْرُمَةً دَفَــعَ وَأَغْـلَـظَ وَبِـجَـاهِ اللهِ مَـا اعْـتَرَفَا تَــطَــوَّعَ الْـقَـلْـبُ بِــالْآهَـاتِ مُـمْـتَـشِقًا مَــرَارَةَ الْـقَـهْرِ وَدَمْــعُ الْـعَيْنِ قَـدْ ذَرَفَـا وَعَـاقِدٌ فِـي لِـوَاءِ الْإِنْسَانِ لِلْحَقِّ أُمْنِيَةً لَـعَلَّهُ قَـدْ يَجِدُ فِيهِ لِهَذَا الْحَقِّ مُنْتَصَفَا تعد...