يا اسمر اللون -------------- الشاعر عارف أحمد سيف الميرابي -------------- أســـأل و انـــتَ بـفـضـل إلـلـه تـتـمتع تـعـيش عـيـشه هـنـيه فــي نـواحـيها عـلـى عــروش الـجـمال جـمله تـترفع وجـــنــة الــخــلـد تـبـلـغـها وتــاويـهـا مــادام وهــذا جـمـالك لـك حـق تـدلع وتـتـرك الـنـفس تـفـعل كــل مـغـازيها اسـمح لـي انـظر جـمال الـخد واتمتع بـكـحل عـينيك و اسـلم مـن مساويها ما عاد لي نفس صروف الدهر تتجرع قـد عـاشت الـروح مـن قـبل تـقاسيها خــلـيـك بــقـربـي لا رحـــب و لا ودع ولا رســالــه نــبـحـث مــــن يــوديـهـا يــــدي بــيــدك بـالـمـنـزل و بـالـمـطلع بـظـهـر دنــيـا نــعـرف كـيـف نـداريـها يــا اسـمـر الـلـون فـيك الـقلب اتـولع وصـار يـقاسي الـفتن من كل نواحيها شـيطان شـعري الـيك قد دون المطلع وقــال عـبـارات فــي اقــوى مـعـانيها شـمـائل الـحـسن فـيـك الـكل تـتجمع و رقــة الـقـول تـسـحر مــن يـحاكيها قـلبي مـن الـحب قـد كان عزف وقلع لــمـا راء فـتـنـتك قـــد صــار هـاويـها اقـسـم واجــزم بـأنـه مِـنـك مــا يـقنع ولا يــفـارق جــنـان الــورد و حـامـيها القصيدة "يا أسمر ال...
من أشهر المواقع الأدبية المتخصصه في نشر وأرشفة الإنتاج الأدبي والفكري. يُعنى الموقع بتوثيق الشعر الفصيح والحُميني، ويضم دواوين شعرية بارزة كديوان "كنز العشاق"، بجانب البحوث الأكاديمية والدراسات الفكرية والتاريخية التي تناقش قضايا التحرر، السلام، وحقوق الإنسان. يمثل الموقع أرشيفاً رقمياً يجمع بين أصالة الكلمة وتحديث العصر، ويهدف إلى حماية الملكية الفكرية، وتعزيز التواصل الثقافي مع النخب والأدباء، ليكون مرجعاً رصيناً لكل باحث عن الأدب الرفيع والمعرفة الإنسانية.