التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2025

لا عيش لولاكي قصيده للشاعر عارف احمد سيف الميرابي

 لاعيش لولاكي -------------- انــــي ارى فــرحـتـي مـــا بــيـن مــرأكـي و بـسـمـة الــحـب تـشـرق مــن مـحـياكي انـتـي الـحـياة الـتـي قــد كـنـت انـشـدها قــــد اشــرقــت نــورهــا مـــن زوايــاكـي فــي يــوم قـلـتي احـبـك صــار مـبتهجي وصـــار قـلـبـي يـسـيـر خــلـف مـسـراكـي قـــــد فـــــارق الاه والانـــــات اوردتـــــي و سـتـوطنت فـي صـميم الـروح عـيناكي تــنـفـر الــقـلـب مــنــي يــــوم صـادفـكـي و راح يـــرفــل حـــبــاً فـــــي حـنـايـاكـي مـبـاهـج الـنـفـس طـــارت قــبـل افـئـدتي واتــبــع الــجـسـم روح لاجــــل يـفـداكـي انتي التي من سكبتي الحب في مخيلتي وديـــر الــشـوق نـفـسـي نــحـو مـرفـاكي حـتـى حـسـست يــداك تـمـتطي جـسـدي بــكــل رفــــق تــلاطـف طــرفـي الـبـاكـي ويــسـال الـــود مــنـك نــبـض خـاطـرتـي لـــمــا تـــفــارق لــقـلـب نــبـضـه شــاكــي يـــا نـابـتٌ فــي ريــاض الــروح احـتـرني واخــبـر الــشـوق يـقـصـر فـتـلـه الـذاكـي راود شــعــوري يــخـفـف مــــن مـعـنـاتـي وقـــل لـنـفـسي بـيـوم الـوصـل بـشـراكي تمام، هذه قصيدة عاطفية جميلة، سأقوم بشرحها بتفصي...

ضمات الحضون

 ضمات الحضون -------------- الـتـقـينا وتــم الـحـب بــاروع مـايـكون تـعـاهـدنا بـــلا شـــك يـزجـيه الـظـنون تــعـارفـنـا و قــبـلـنـا كـــــواذي الـــخــد وعـانـقـنا امـانـيـنا مــع سـحـر الـعـيون شـبـكـنا الـكـف و الـكـفين فـيـناوافردنا جــنـاح الــشـوق و ضـمـتـنا الـحـضـون بــهــذا الــيــوم صــــار الــحـب يـاويـنـا مــع الـلـذات فـي ربـى الـصدر الـحنون تـجـذبنا حـديث الـحب وطـاب الـوقت نـسـينا إنـنـا الإثـنـين يـجـمعنا الـجنون تـأثرنا و حـسينا امـانينا تـراودنا لـنبقى تــحـت اسـتـار الـهـوى الـبـاغي رهــون فــصـد الـطـهـور و يـــلات الــبـلاء عـنـا يــذكـي نـــار عـفـتنا هـيـهان ان تـهـون لـــذات الـهـوى شـفـنا ونـحـن نـحـتسي الـنـشوات مــن يـنـابيع كـاسات الـمنون تـغـنـينا مـــع الاطــيـار اجـمـل اغـانـينا ونـاجينا زهور الحب بين اراق الغصون همسنا في اذون العشق باللذات ونادينا عـواطـفنا تـعـالي الــى تـحـت الـجفون صـحـينا مــن هــول لـذتنا عـلى صـوت للجرسون ينادينا يا عشاق ماذا تفعلون تـوخـينا الـحـذر مـنـا ولـملمنا عـواطفنا و قـلـنـا لأشـواقـنا هـيـا فــإنَ راحـلـون ودعـنا م...