التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2024

أنتبه يخدعوك

         أنتبه يخدعوك مـن الـذي قـال لـك أنـني مـا أهـواك        يـكـذب عـلـيك يـريـد يـشـل مــاواك لــمـا تــصـدق يـــا حـبـيـب الاقــوال        و انــــت تـعـلـم ان الــفـوأد مــرعـاك بـس الـظروف ياخل وجور الاحوال        خـل الـفراق واجـب مـا قدرت ألقاك و مـا مـعي يـا خـل لـك رقـم جـوال        لو افتقدت صوتك او اشتقت روياك حـتى الـحمام قـال مـا لـديه عـنوان        يـــوصـــل ألـــيــك اذا اراد يــلــقـاك والله مــــا اعــشـق ســـواك أنــسـان        مـهما الـبعاد والله الـعظيم ما أنساك تـظل حـبيب الـقلب على مر الازمان        كــل الـوجـود يـا حـبيب مـا يـسواك الـــحــب لـــــك بــالـفـوأد الاطــنــان        والـشـوق يـجـرف مـهجتي بـمجراك لـكـنـنـي كـالـطـير الأســيـر حــيـران        مـالـي سـبـيل غـيـر الـهـيام بـذكـراك حـيـن اذكــرك احــس بـأني سـكران        مـسـط...

بما عدت يا عيد

بما عدت يا عيد عَــدْتُ بِــأَيِّ حَــالً عُــدْتَ يَـا عِـيدُ فِـــي فِـلَـسْـطِينَ  الْـعَـيْشُ مَـفْـقُودُ فِـيـهِمْ قَــدِ انْـشَـبَّ الْـمَوْتُ مِـخْلَبَهُ وَ رَاحَ يَـسْـحَـقُ شَــيْـبٌ وَ مَــوْلُـودُ حَــتَّـى كَـــأَنْ لَا حَــيَـاةَ لَـهُـمْ تَــرَى صَـــارَ الْـجَـمِيعُ مُـشَـرَّدٌ وَ مَـطْـرُودُ فَــهَــلْ يَـطِـيـبُ لِـلـنَّـفْسِ  زِيـنَـتُـهَا وَهَــــلْ لَــهَــا فَــرْحَـةٌ  أَوْ انَـاشِـيـدُ لَــمَّــا تَــعُــوَّدَ وَ الْــعَـوِيـلُ يَــأْرُقُـنَـا وَ لَــيْـسَ لَـــكَ أَفْــرَاحٌ  أَوْ تَـغَـارِيدُ حَــتَّـى قُـــدُومٍ لَا مَـــنْ يُـبَـشِّرُ بِــهِ وَ لَـيْـسَ لَــكَ فِـيـنَا وَعْــدٌ مَـحْدُودٌ أَمَــا تَــرَى أَيُّـهَـا الْـعِيدُ حَـالَ أُمَـتْنَا كَــيْــفَ غَــــدَتْ نَــاقِــدٌ وَ مَـنْـقُـودُ وَ كَـيْـفَ صِـرْنَـا عَـبِـيدٌ لَا قَــوْلَ لَـنَا مِــنْ بَـعْـدِ أَنْ كُـنَّـا الْـكُـلَّ صَـنَـادِيدُ لَا قَــــوْلَ يَــعْـلُـو عَــلَــى مَـقَـالَـتِـنَا وَ لَا طَــلَـبَ لَـنَـا أَوْ عَـلَـيْنَا مَــرْدُودُ تَسْرِي الرُّجُولُهُ  ...

حنين الدار قصيده رائعه للشاعر عارف الميرابي

حنين الدار مـهـما طـال الـوقت والـبين الـبعيد لابــد مــن يـوم اعـود لـك يـا قـشع شـوقـي لـرويـاك كـالأشـواق لـعـيد طـرفـي مــن بـعـدك و الله مـاهجع فـي كـل يـوم الـشوق لـروياك يزيد كـلما ذكـرك الـقلب الـطرف لك دمع ألـدنـيـا اغـرتـني بـالـعيش الـزهـيد تــعــصـر و تـسـقـيـنا الألام جــــرع مـنها نـتوقع بـكل يـوم ياتي جديد مـن زيـفها الـمنشود والهم و الوجع قـالت لنا الترحال هو الحل الوحيد لـمـن اراد الـعـيش بـالـرغد والـدلـع الكل صدقها وقال هو الرى السديد نـحو الـسفارات و الـمطارات اندفع لـكن وجـدت الـبعد عـنك مـا يـفيد و لا وجـدت الـراح بـالبعد و الـشبع مـا وجـدت ألا شـقى الـوقت اعنيد يـدفـع بـنـفسى الـى الـهم و الـطمع في كل يوم النفس من الأبعد تريد الـمـال يـغـريها وهــي تـزداد جـشع لا كـلـما تـبـني بـعـيد مـنه تـستفيد ولا الـذهب و الـمال للنفس قد نفع اذا الـسـعـاده مــن الـداخـل طـريـد و الـحب صـار نأي و الوصل انقطع مـن احـب يا ناس ان يحيى سعيد يـرمي جـواز الـبين الى ارضه رجع يـسقي ويـزرع سـدود الـماء يـشيد يـبني و يـصلح مـن الدار ما نصدع الــى مـتى يـا صـاحبي تـبقى بـليد ...

وادي الجنات قصيده للشاعر عارف احمد سيف الميرابي

                   وادي الجنات وادي الـجـنـات يـــا حــبـي الـكـبـير          يــا مــلاذ الـقـلب و الـحب و الـفرج لـيـتني طـيـر بـيـن أحـضـانك أطـير          مــن ذراع أسـود الـى سـقف الـدرج اسـتـضل بـالكهف اذا اشـتد الـهجير          ارقــب الـغـالي مـن الـباب لـو خـرج افــرد الأجـنـاح الـيـه ابــدا الـمـسير          حـتى قـريب الـدار و اشـعر بالحرج انــشـد الأشــعـار مــع لـحـن الـعـبير       ة   مـن عـلى الأغـصان اذا الـفجر انبلج اســري مــع الانـسام بـالجو الـمطير           اعانق للارماح و الاعشاب و العشج أداعـب الاطـيار بـالصفق و الـصفير          أحــس بـالـشوق لـلـقلب قــد ســرج يـطلق عـنان الحب في روح السعير           يـقتات مـن الاثـمار اجـمل مـا نضج مـن الـركب يـشرب الـصافية الـنمير            وفــي ربـ...

طيف فرصة

طيف فرصة أبــعــد الــصــد الـطـويـل لاح بـريـقـها يــوم أقـبـلت تـحـث خـطـاها وتـسـأل أمــــا هــــذه صــنـعـاء وهـــذا بـبـابـها هـــل ذا هـــو الــرقـاص وهـــذا هـائـل فــقـلـت لــهـا اي ذي مــراتـع الـصـبـى هـــل انـسـانـه مـثـلك ديـارهـا تـجـهل قــالــت لــــي اعـــوام و لـــم ازورهـــا كــيــف ازر حــــي و فــيـه الـمـشـاكل فــقـلـت حــمـاك لــلـه مـــاذا أصــابـك أتـخـشـين مـمـا قــال عـنـك الـعـواذل أبــتـدا نــسـم الــشـوق يــشـرع بـيـننا ونــبـض هــوانـا بـيـن ظـلـعين يـرفـل وفـتـنا عـجـوز الـبـين تـشـغل هـجسنا كـــأنـــه قـــصـــد لــلــحـوار تــعــرقـل تـــعــدت أبـــــوآب الــحــوار بـقـولـهـا بــغـيـر هــنــا فــقــد يــكـون الـتـقـابل بــــلا مــوعــد ولـــت وغــيـظ يـزفـهـا فـما شـرحت لـي كـيف يـكن الـتوصل بـــلـــد الـــســان و جـــــرت أذيــالــهـا وراحــــت ومــــاء عـيـنـهـا يـتـجـلجل فـــأوقــع لـلـتـقـبيل فــيـنـي صــبـابـة بــمــا تــــدع الــحــب الـيـهـا يــهـرول تــبــا لــحــظ أضــــاع عــنـي فــرصـة مـحـال يـنـساها قـلـب أو لـهـا يـجـهل أراد الـــهـوى عــنـد...

ريان القوام

ريان القوام كـالـغـصـن ريــــان يـتـرعـسن                   قـــوام حـــاز الــدلـع و الــفـن بــكـر مـــن الـصـبـح يـتـجول                   بــشــارع الــحــب و يــتـمـرن شـــادد نــبـل الــهـوى مـسـتل                    ســهـام يــرشـق لــمـن أمــعـن الــبـدر مـــن نـظـرتـه يـخـجل                     والــزهــر أذا قــابـلـه يــجـنـن كـــم مـــن الـنـاس قــد هـبـل                     بـسـحـر عـيـنـيه وكــم افـتـن نـــور الـصـباح مـنـه اذ اقـبـل                      ويــعـتـم الــوقــت أذا ابــطـن أحـبـبت أقــول فـيـه واتـغزل                      عـجـزت مــن الـوصف اتـمكن لــمــا أراه جــسـمـي يـتـزلـزل       ...