طيف فرصة
أبــعــد الــصــد الـطـويـل لاح بـريـقـها
يــوم أقـبـلت تـحـث خـطـاها وتـسـأل
أمــــا هــــذه صــنـعـاء وهـــذا بـبـابـها
هـــل ذا هـــو الــرقـاص وهـــذا هـائـل
فــقـلـت لــهـا اي ذي مــراتـع الـصـبـى
هـــل انـسـانـه مـثـلك ديـارهـا تـجـهل
قــالــت لــــي اعـــوام و لـــم ازورهـــا
كــيــف ازر حــــي و فــيـه الـمـشـاكل
فــقـلـت حــمـاك لــلـه مـــاذا أصــابـك
أتـخـشـين مـمـا قــال عـنـك الـعـواذل
أبــتـدا نــسـم الــشـوق يــشـرع بـيـننا
ونــبـض هــوانـا بـيـن ظـلـعين يـرفـل
وفـتـنا عـجـوز الـبـين تـشـغل هـجسنا
كـــأنـــه قـــصـــد لــلــحـوار تــعــرقـل
تـــعــدت أبـــــوآب الــحــوار بـقـولـهـا
بــغـيـر هــنــا فــقــد يــكـون الـتـقـابل
بــــلا مــوعــد ولـــت وغــيـظ يـزفـهـا
فـما شـرحت لـي كـيف يـكن الـتوصل
بـــلـــد الـــســان و جـــــرت أذيــالــهـا
وراحــــت ومــــاء عـيـنـهـا يـتـجـلجل
فـــأوقــع لـلـتـقـبيل فــيـنـي صــبـابـة
بــمــا تــــدع الــحــب الـيـهـا يــهـرول
تــبــا لــحــظ أضــــاع عــنـي فــرصـة
مـحـال يـنـساها قـلـب أو لـهـا يـجـهل
أراد الـــهـوى عــنـدي يــكــون نــدامـة
وتـــذهــب عــمــدا دونــمــا أتــوصــل
حـبـي قـد تـلاشى و ضـاعت فـرأئسي
لـطـالما كـنـت أعـشـق هـواها و ؤأمـل
سـقـتني الـحـياة كــوؤس الـمـر بـذلـةٍ
بـمـا و أنــي أجــب لـهـا صـوتها الأول
كـــرات تـديـر الـكـاس أجــل تـذيـقني
بـنفس مـا ذقـت مـن حـلوها الـنحظل
تــــداوي نــزواتــي و تغـــدر بهـفـوتي
وتـجـعل بـقـاياء الـهوى عـني يـتحول
ألا لــيــت مــــا زارت ولا لاح نــورهــا
لـقد صـرت فـي نـومي لشكلها أتخـيل
وتـاخـذني حـسـرات فــي مــا تـركـته
يـفـارقـنـي مــرغـوم خــوفه الـتـقـول
تـجـنت ومـا اوقـعت بـقلبي ألا الـهوى
يقود الحب الاليف نحو ايوانها الماثل
ســـلام عـلـيـها أيـنـمـا حـــل خـيـامـها
وأيــن أنـاخـت و سـرت بـها الـرواحل
✍️كــلــمـات عــــارف الـمـيـرابـي✍️
تعليقات
إرسال تعليق
أخي الزائر نحن سعيدون جدا بزيارتك لنا فزيارتك شي عظيم بالنسبة لنا و يهمنا كثيراً من فضلك أترك تعليقك هنا لما ترانا نستحقة من حروفك الذهبيات فألف الف شكر