ولكنْ ظلّتِ الأقــدارُ تَـسعى
إليكِ بِكلِّ نبـضٍ مِن فُؤادي
فصرتُ متيَّمًا كرهًا وطَوعا
أتيــتُــكِ آمِــلًا ودًّا ؛ و قلــبًا
مشاعِرُهُ ستُغرقُ أهلَ صَنعا
عَشقْتُكِ كَيفَ !!؟
- لا تَسلي مُثُولي أمامَكِ هَكذا
إلا وقد عااا
اادَ قلبيَ عاقِلًا ؛
فالحبُّ هذا
جنونًا عندَ أهلِ الأرضِ يُدعى
لقد أصبحتُ مجنونًا
بشكلٍ كبيرٍ
لا أرى في الوعي نَفْعا
وروحُ الحبِرِ ما اتسعَتْ لهَمسي
لقد ضاقَتْ بيَ الأوزانُ ذَرعا
خرجتُ من الجنونِ
على القوافي
وغيّرتُ الغِنا كمًّا ونوعا
جننتُ وأدهَشَ القــرّاءَ عَــزفي
وقالَ البحرُ لي : أحسنتَ سَجْعا
عَلى كلٍّ ...
لَقد ألِفَتْكِ روحي
وأدمَنَ خافِقي لِصَداكِ سَمعا
وأخرَجَني حنانُكِ من شُحوبي
وغيَّرَني الهوى شكلًا و طَبعا
لقد أبحرتُ عِشقًا فيكِ حتّى
لنفسيَ لمْ أعدْ أسطيعُ رُجعى
وقلبي صارَ خيلًا جامحًا لا
يطيعُ يَدي إذا حاولتُ رَدعا
بُعادي عنكِ أشبهُ باحتضارٍ
أشدُّ من الرماحِ عليَّ وقعا
أحبُّكِ ؛؛؛ و انتهى الموضوع
أهوى ظِلالَــكِ
لا أحبُّ سواكِ قَطعا
أنا المسحورُ فيكِ
بدونِ كُفرٍ
طلاسِمُهُ لِهذا العشقِ تَرعى
وعندي من سَنى الأحلامِ همسٌ
إذا صَبري انطفا في الصدرِ شعّا
: ستجمعُنا رياحُ الوَصلِ يومًا
هُنا وسَــنَنتَسي قــلـقًا و دمْعا
هُنا سَأحفُّ عودَكِ باشتياقي
كما تَلتفُّ حولَ الغُصنِ أفعى
بِمِئذَنتَيكِ سوفَ يطوفُ ثَغري
كمَن طافوا ببيتِ اللهِ سَبعا
لِأجلِ الحبِّ سوفَ أكونُ ماءً
وأنــبِتُ منكِ للأزمــانِ مَرعى
سَنُــجري عندَ لُقــيانا حـروبًا
ونَستلقي بشَطِّ الودِّ صرعى
عبدالواسع فؤاد
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!