أنفصام
يحاولُ الشّوقُ من حينٍ إلى حينِ
وعزّةُ النّفسِ تَجري في شَرايِيني
ضِدّانِ يَعتَرِكانِ الآنَ في كَبِدي
ومِنهُما لَستُ أدري مَن سَيُنهيني
ضِدّانِ لم يَترُكا في داخلي أملًا
أو موضعًا في الحَنايا غيرَ مَطعونِ
من شدّةِ البُؤسِ صارَت لا تُؤثِّرُ بي
تَلوِيحَةُ البُعدِ مِثلي مِثلُ مَجنونِ
يا غايَةَ القلبِ في كُلِّ الدروبِ ويا
رُوحًا لها الحَقُّ في تغيِيرِ رُوتينِ
ألا تَرينَ مَشــيبي قبلَ مَوعِــدِه !!
هذا جَفافُكِ قَد أظــما بَســاتيني
قَلبي الذي لمْ يَذُب عِشقًا بِغانيةٍ
وذابَ فيكِ بحولِ الكافِ والنُّونِ
هذا الفُؤادُ الّذي أهدَيتُهُ بـ يَدي
إليكِ فيهِ انــدِفاعٌ غَيرُ مَمــنونِ
فيهِ اشــتِياقٌ وآمَــالٌ بلا عَــددٍ
أخالُها فوقَ ما فــوقَ المَــلايِين
يَدقُّ باسمِكِ نَبضي كلَّما رَمَــشَت
عينٌ وحَنَّ إلى المَأوى فَلسْطيني
أسرَّكِ البَوحُ ؟؟؟
مَن يَشتاقُ لستُ أنااا
فما بِقلبي و قَلبي ليسَ يَعنيني
لقد مَنحتُكِ قَلبي منذُ فجرِ هوًى
وهلْ يُرَدُّ الّذي نُــهديــهِ عنْ لينِ
يامَن تَمزّقَ صَدري في مداكِ أسًى
كــأنَّهُ كــانَ يَحــبو فــوقَ سِكّــينِ
لا تَهربي من سؤالٍ شاخَ في رِئَتي
هل تعرفينَ فَمي مِن دونِ غَليونِ ؟؟
يا مَن حنانُكِ ظلَّ اسمًا بِلا صِفَةٍ
وفيكِ ماليسَ مِن طبعِ الرّياحينِ
ربّي فُؤادي -كَما أحببتِ- فوقَ لظىً
أســتاذةٌ أنتِ في قهرِ المَســاكينِ
أمّا أنا فمُــحالٌ أنْ أعــودَ إلــى الــ
ـعشقِ القَديمِ بــلا سَــنِّ القَــوانينِ
أمّا بدونِ قُــيــودٍ لَــن أعــودَ وَلَو
غَدا هواكِ كَرُكنِ الصّومِ في الدِّينِ
أنا جريحٌ ومِثلي لا يعــودُ فَــفــي
صَدري اكتئابٌ يُكفّي دولَةَ الصينِ
أنا بعيدٌ عنِ الرُّجــعى إلــيكِ كبُــعــ
ـدِ جنَّةِ الخُــلدِ عَن كلِّ الشّــياطينِ
أنــا غــلامٌ إلهُ الــكَــونِ أنــشَــــأَني
مِن كِبرياءَ وكُلُّ الناسِ من طِـينِ
عبدالواسع فؤاد
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!