وداع الروح
--------------
يــا راحـل عـن ديـار الـحب فُـقداكا
لــكــم سـتـشـتـاق الـعـيـن لـرويـاكـا
قـــد كــنـت فـيـنـا مـقـيـم وكـنـا اذا
شــحــت عـطـايـا الــحـب سـألـنـاكا
ضــيــفــا خــفــيـف مـــــررت بـــنــا
حــتـى الـفـنـاك لـطـيـفاً افـتـقـدناكا
نــاشـدتـك الله أطــــب لا تـفـارقـنـا
لـعـل بـعـد هــذا الـعام لـيس نـلقاكا
سـكـنـت فـيـنـا أيـقـظـت جـورحـنـا
حــتـى رأيـنـا الـحـب فــي مـحـياكا
يــوحـي بــأنـك مــنـا لـيـس زائـرنـا
و انــنـا مــنـك اتـيـنـا مــن حـنـاياكا
عـاشـرتـنـا فــطــاب الــعـيـش لــنــا
ونـحـن نـرتـع بـالـذكر بـيـن مـرعاكا
ادبـــت و انــبـت هــمـس ضـمـائـرنا
حـتـى الـنـوايا نـمـت فـي سـجاياكا
فـكـيـف لـلـعـين تـخـفـي شـوهـدها
وهـي الـتى اسـتنارت حـين رويـاكا
وكــيـف يـهـنـا الــكـف ان يــودعـك
و هــو الــذي مـا افـل عـن عـطاياكا
حـتى الـسماوات لـلبين قـد وجـلت
واسـبـلـت دمـعـهـا تـبـكي مـطـاياكا
كــيـف لا تـبـكـيك و انــت مـؤنـسها
و الــــروح تــغــدو مــنــك و أيــاكـا
شـهر بـك الـروح والامـلاك قد نزلت
و لـيـلة الـقـدر بـعـض مــن هـداياكا
فــهــل لـنـفـسٍ قـــوى ان تـفـارقـك
وهــل لـلـقلب تـحمل حـتى يـنساكا
عــهــداً عـلـيـنا و الأيـــام شــاهـدتً
ان تـبـقى فـيـنا حــي كـمـا عـهدناكا
✍️كلمات عارف احمد الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!