صرح الذكريات
--------------
أن لـــي بـالـحـب صـــرحً
شــامــخ فــــوقَ الــنـجـومِ
لـيـسَ يـبلى مـن صـروُفٍ
أو تــــــــوارى بــالــغــيــوم
يـحـوُي لـلـذكرى الـخوالي
شـاهـدُ عـشـقٍ عــن قــدومِ
تـسـعى حـولَـه كـل نـوايا
تـبـعَث فـيـهِ أنــوارُ الـعلومِ
رقـصَـت فـيـهِ كـل ذكـرى
تـــــزرَع حـــــب لــلـعـمـومِ
سـكـنَـت ذكـرِيـاتـيِ فـنـاهُ
تـرشَـفُ الـشـهدَ مـن كـرومِ
جـعـلَت صـرحِي يـتحَدى
لــكــلِ أفــعــالِ الــخـصـومِ
لـيسَ لـلشوقِ مـن حـدوُدٍ
عندَها يقفُ الشوقِ الحميمِ
أنـــتِ ذكــرى لــك ذكــرى
فـــي الـظـلوُع و بـالـصميمِ
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!