الشاعر جلال الحامدي من 🇹🇳 تونس
بعنوان... عودة الحمامة
وعادت حمامتي.
من الشمااال.ِ...
تعانق الغيوم... تعانق
الغاباااات... تعانق الظلال
تورق مجددا كالشجر
تورف ظلالها على الجبال
وتهتف بالكلااااام....
تغااازل التلااال...
كهديل الحمااام... كهدير المياه
كالبدر تسرق النور من الضلام
كشدو النساااائم كالطيف... كالخيال
تعاااالي... فالف مرحبًا بالغزال
تعاااالي... لا تهتمي الان بالسؤال
أريد أن اصنع صمتك... مقال
جريدتي... تحدثني عن اخبارها
عن احوالها... عن غيابها كيف طال
احدق في عينيك... بعد الاهمال
اسال جفونك... أسأل كحلك...
لماذا... ومتي... وكيف عن خدك سال
سأكتب هذا... وذاك... في قصيدتي
القادمة... انا الان لاوقت لي أو مجال
فقط.. انا مع الراهبة نون في ارتجال
اتعبد في محراب قديستي بالدعاء
بالتراتيل... بالصمت الرهيب...كالقتال
الصمت فيه واجب... والكلام فيه محال...
الحب في رحاب الملكات
اما نصر وأما احتلال
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!