نص المقابلة الصحفية كاملاً
المكان: الفضاء الرقمي | الضيف: الشاعر عارف أحمد سيف الميرابي (الشاعر الميرابي)
موضوع الحوار: المسيرة الشعريّة، رسالة السلام، والتحول الرقمي في الأدب.
🎙️ الافتتاحية:
«يسرنا اليوم أن نلتقي بقامة شعرية وأدبية يمنية متميزة، جمعت بين أصالة الشعر العمودي الفصيح وجماليات الشعر الحميني التراثي، وخطّت قلمها في الدفاع عن قضايا الحرية والسلام والتسامح المجتمعي.. مرحباً بك أستاذنا الشاعر عارف الميرابي في هذا الحوار الخاص.»
السؤال الأول: لكل شاعر لحظة ميلاد حقيقية لقصيدته الأولى.. كيف كانت بدايات شغفك بالشعر؟ وكيف أثرت نشأتك وبيئتك في تشكيل هويتك الشعرية؟
الشاعر الميرابي: "بسم الله الرحمن الرحيم.. أول بداية لي كانت في عام 1996، وكانت بمثابة أبيات لندب الأطلال."
السؤال الثاني: برزت في كتابة الشعر العمودي الفصيح، وأبدعت كذلك في الشعر الحميني.. كيف تنتقل بينهما؟ وهل تجد «الشعر الحميني» أقرب لوجدان الناس؟
الشاعر الميرابي: "نعم، الحميني يخاطب المجتمع الحاضر، وهو سلس النطق ويداعب الوجدان."
السؤال الثالث: يظهر البُعد الفكري واضحاً في ديوانكم «لسان الأحرار في مقارعة الاستعمار» ومقالاتكم؛ ما هي الرسالة الأساسية التي تسعون لغرسها لدى القارئ؟
الشاعر الميرابي: "الرسالة الأساسية أن يعم السلام كل بقاع الأرض، ويعيش العالم كله بسلام وتراحم، ونعلم جميعاً أن الدنيا فانية وكلنا سنموت ولسنا مخلدون، لنضع جانباً كل العنصرية والتطرف."
السؤال الرابع: اهتمامكم بالنشر الرقمي لافت عبر مدونتكم والمتاجر العالمية؛ كيف ترى خدمة التقنية للشاعر المعاصر؟
الشاعر الميرابي: "نعم، العالم الرقمي وسع النشر وجعل الشاعر يستطيع أن يخاطب العالم كله."
السؤال الخامس: ما هي القصيدة أو الأبيات الأقرب إلى قلبك من نتاجك الشعري والتي تحب أن تختم بها هذا الحوار؟
الشاعر الميرابي: "أحب كل ما كتبت لأنني كتبت كل ما أريد بقناعة تامة، وهناك بعض القصائد لها قيمة خاصة في نفسي وهي الغزليات."
🏁 خاتمة المقابلة:
«نشكر الشاعر عارف الميرابي على هذا الحوار الشيق والشفاف، ونتمنى له دوام التوفيق والانتشار لنتاجه الأدبي الأصيل ورسالته الإنسانية السامية.»

يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!