من روائع الدكتورة منى الموشكي



بين هول الحروب.د.آمنة الموشكي

رَبِّ إِنِّي إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي

فَاكْفِنِي وَاشْفِنِي وَكُنْ أَنْتَ ذُخْرِي

أَنتَ يَا مَنْ إِلَيْكَ أَقْبَلْتُ أَشْكُو

حَالَتِي وَالْمَآل مِنْ ضِيْقِ صَدْرِي

وَالْأَمَل فِي رِضَاكَ فَأَمْنَنْ عَلَيْنَا

بِالرِّضَا وَالشِّفَا وَتَبْدِيدِ عُسْرِي

أَنتَ يَا رَازِقِي وَيَا مَنْ تَرَانَا

فِي هَوَانِ الْحَيَاةِ وَالْحَالِ مُزْرِي

بَيْنَ هَوُلِ الْحُرُوبِ وَالنَّاسِ تَشْكُو

مَا بِهَا مِنْ هُمُوم فِي كُلِّ بَرٍّ

يَسْتَغِيثُ الضَّعِيفُ مَحْزُونَ خَوْفًا

صَارِخًا بِالدُّعَاءِ جَهْرًا كَسِرِّي

أَنتَ نِعْمَ الْوَكِيلِ يَا رَبُّ فَأَمْنَنْ

بِالرِّضَا وَالْعَطَاءِ وَتَيْسِيرِ أَمْرِي

اليمن ١٦. ٣. ٢٠٢٦م

متاهةُ الأيام.د.آمنة الموشكي

أَيْنَ مِنِّي صَفْوُ الحَيَاة؟ أَيْنَ مِنِّي

فَرْحَتِي فِي زَمَانِ بَاكٍ يِرَاعَهْ؟

قَلَّبَتْنِي مَوَاجِعِي فِيهِ دَهْرًا

وَالأَمَلُ لَا يَزَالُ صَافِيَ شُعَاعَهْ

تَسْكُنُ أَنْوَارُهُ فُؤَادِي وَتَهْدِي

مُهْجَتِي، مِنْ رِضَاهُ بَاقِي مَتَاعَهْ

غَيْرَ أَنَّ الفُؤَادَ مَا زَالَ يَحْكِي

جَوْرَ هٰذَا الزَّمَانِ فِيمَا أَطاعَهْ

بَعْدَمَا لَمْ أَجِدْهُ إِلَّا كَئِيبًا

غَارِقًا فِي الهُمُومِ يَشْكُو ضَيَاعَهْ

فِي زَمَانِ الجُحُودِ وَالمَكْرِ أَمْسَى

حَائِرًا فِي الحَيَاةِ مَحْصُور بَاعَهْ

وَهْوَ بِالأُمْنِيَّاتِ يَأْتِي مُحِبًّا

مَنْ بحُسْنِ الظُّنُونِ وَالخَيْرِ شَاعَهْ

يَتَّقِي رَبَّهُ ليَبْقَى سَعِيدًا

مُشْرِقًا كَالصَّبَاحِ، زَاهٍ شُعَاعَهْ

اليمن ٢٨. ١٢. ٢٠٢٥م

حالهُ حالي .د.آمنة الموشكي

أَيْنَ مِنِّي ذٰلِكَ الحُبُّ الَّذِي

كانَ يَشْدُو بِالجَمالِ الأَبَدِيِّ؟

وَهْوَ نَبْضِي حِينَ أَصْحُو وَهْوَ بِي

ساكِنٌ بِالرُّوحِ يُحْيِي خَلْدِي

حِينَ أَنْسَى أَنَّنِي إِنْسانَةٌ

لِي فُؤادٌ فِيهِ تَسْكُنُ بَلَدِي

أَنْحَنِي حُبًّا وَفَخْرًا أَنْحَنِي

شاكِرًا لِلَّهِ مَرْفُوعَ اليَدِ

أَطْلُبُ العَفْوَ وَأَدْعُو شاحِبًا

مِثْلَ طِفْلٍ مُبْتَلًى بِالحَسَدِ

بَعْدَ مَوْتِ الأَبِ وَالأُمِّ غَدَا

وَحْدَهُ يَشْكُو فِراقًا سَرْمَدِي

ما لَهُ مِنْ حاضِنٍ يا حَسْرَتِي

أَوْ مُعِينٌ أَوْ لَهُ مِنْ سَنَدِ

حالُهُ حالِي وَقَدْ أَمْسَيْتُ فِي

غُرْبَةِ الرُّوحِ وَهَوْلِ الجَسَدِ

وَأَنا أَشْكُو هُمُومِي كُلَّما

داهمَ القَلْبَ العَنا من كَمَدِ

أَحْتَمِي بِاللَّهِ رَبِّي فَهُوَ بِي

راحِمٌ سُبْحانَهُ مُعْتَمَدِي

فَاحْفَظِ اللَّهُمَّ أَرْضِي وَاحْمِها

مِنْ مَآسِيها بِخَيْرِ المَدَدِ

أَنْتَ يا اللَّهُ سُؤْلِي إِنَّنِي

أَرْتَجِي رَحْمَاكَ يَحْيا وَلَدِيبين

 هول الحروب.د.آمنة الموشكي

رَبِّ إِنِّي إِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي

فَاكْفِنِي وَاشْفِنِي وَكُنْ أَنْتَ ذُخْرِي

أَنتَ يَا مَنْ إِلَيْكَ أَقْبَلْتُ أَشْكُو

حَالَتِي وَالْمَآل مِنْ ضِيْقِ صَدْرِي

وَالْأَمَل فِي رِضَاكَ فَأَمْنَنْ عَلَيْنَا

بِالرِّضَا وَالشِّفَا وَتَبْدِيدِ عُسْرِي

أَنتَ يَا رَازِقِي وَيَا مَنْ تَرَانَا

فِي هَوَانِ الْحَيَاةِ وَالْحَالِ مُزْرِي

بَيْنَ هَوُلِ الْحُرُوبِ وَالنَّاسِ تَشْكُو

مَا بِهَا مِنْ هُمُوم فِي كُلِّ بَرٍّ

يَسْتَغِيثُ الضَّعِيفُ مَحْزُونَ خَوْفًا

صَارِخًا بِالدُّعَاءِ جَهْرًا كَسِرِّي

أَنتَ نِعْمَ الْوَكِيلِ يَا رَبُّ فَأَمْنَنْ

بِالرِّضَا وَالْعَطَاءِ وَتَيْسِيرِ أَمْرِي

الورد والود.د.آمنة الموشكي

مَنْ لِقَلْبِي حِينَ يَبكِي وَجَعًا

غَيْرَ رُحْمَاكَ إِلَهِي تُسْعِدَهْ

فِي زَمَانٍ صَارَ فِيهِ النَّاسُ مِنْ

وَجَعٍ دَامٍ تَعَدَّى مَشْهَدَهْ

لِلْأَسَى وَالْحُزْنِ وَالدَّمْعِ الَّذِي

صار لِلْإِنْسَانِ زَرْعًا يَحْصُدَهْ

وَهْوَ بِالْإجْرَامِ يَلْقَى حَتْفُهُ

بَيْنَ أنْيَابِ الرَّزَايَا مَرْقَدَهْ

بَعْدَمَا كُنَّا وَكَانَ الدَّهْرُ فِي

صَفِّنَا يَصْفُو وَيَحْلُو مَوْرِدَهْ

يَحْمِلُ الْوَرْدَ الَّذِي يَعْشَقُهُ

ثُمَّ يُهْدِيهِ إِلَى مَنْ يَحْسَدَهْ

لِاجْلِ يَحْمِي الْوُدَّ فِيمَا بَيْنَنا

حَامِلَ الوُدَّ ورَاعِي مَعْبَدَهْ

اليمن٢٣. ٧. ٢٠٢٦م

 الشاعر عارف أحمد الميرابي
بواسطة : الشاعر عارف أحمد الميرابي
موقع الميرابي للأدب موقع يهتم بالشعر الشعبي الحميني تجدون فيه أعذب القصائد الوجدانية التي تاخذك الى عالم الخيال تاخذك و انت تتنقل بين أعذب الكلمات برقتها و عذوبة المعنى الدقيق طوف بهذا الصرح الأبداعي تجول مع شاعر رومنسي رقيق المشاعر ان كنت عاشق الشعر تجد بغيتك في هذا الموقع لصاحبه الشاعر عارف أحمد سيف الميرابي تجد المتعه تفضل زائرنا الحبيب بزيارتنا ستجد كل ما يسرك ويطيب قلبك ويرضي ضميرك تنقل بين يانعات القصائد تعرف عن موقع الميرابي للأدب تفيأ بظلال رائعات القصائد الشعريه إنها قصائد نابعه من صميم الواقع كما ان هذا الموقع يقوم بتوثيق مجموعة من الأعمال لكوكبه من الشعراء العرب في العصر الحديث
تعليقات