آخر ظهور
تَصفَّحــتُهُم واحِــدًا واحِــدًا
لَقَد كانَ أنضــجُــهُمْ فاسِــدا
ويُذكَرُ
أنّي نسيتُ اتّجاهي
ولَمْ أنسَـهُـم قائِمًــا ، قاعـدًا
ويُذكَرُ
أنّي عشقتُ المُوْسيقا
وخــرَّ لها خافِــقــي ساجِدا
ووزّعتُ عُمري على كلِّ هاوٍ
كَســولٍ ولم أنتــظِرْ عــائِــدا
وكنتُ أداوي كُسورَ الصّغارِ
وأسعى لتَرقيــصِهِم جاهِدا
وأسرفتُ في الودِّ
حتّى كَرهتُ الكثيرَ
وصَدري غَدا بارِدا
لَقد كنتُ أغبى امرِئٍ في الحَياةِ
وكانَ الــذّكــا عــندَهُــمْ زائِــدا
أنا أجهلُ الناسِ بالناسِ
كَوني
أجيبُ المُنادي بلا يا نِدا
وَكَوني
بَحَثتُ عَنِ الحُبِّ في مَن
أحِــبُّ وَلــمْ ألــقَ إلّا عِدا
كفاني لِأصحوَ أنّي هَرمتُ
وضيعتُ مُستَقــبَلًا واعِدا
علاقاتُ هذا الغثاءِ ضَــياعٌ
ألستُ على خَوضِها راشِدا !!
يا ايها الناس
يا أيّها النّاسُ إنّي قَد غفرتُ لَها
أواخِرَ القَــسوَةِ العَــميا وأوَّلَــها
بدونِ أن تطلبَ الغفرانَ عانَقَها
منّي الخيالُ وفوقَ الزهرِ قبَّلَها
وفي الحقيقةِ إنّي متُّ منتَظِرًا
حنانَها فاتِحًــا عَيــني لتَــدخُلَها
وذابَ صَبري على الأشواقِ واتسَعتْ
دَقائِــقي ويكَــأَنَّ الهــجرَ طَــوَّلَــها
وهــا أنا الآنَ قــرَّرتُ الإيــابَ إلى
تلكَ الّتي غرسَت في القلبِ مِنجَلَها
وجِئتُها طالبًا مِن جُودِ مِعــزَفِها
لحنًا حَنونًا يميتُ البعدَ والوَلَها
ومُنهكًا عدتُ والأحــلامُ أنهَكَــها
مِثلي المسيرُ فظَهري ما تَحمَّلَها
أنثايَ أبخلُ من كفّ البلادِ على
عبدٍ منيبٍ على الجنّاتِ فضَّلَها
بخيـلةٌ هيَ مِن بينِ الأنــامِ ومِن
بينِ الجَميلاتِ أنثى لا شريكَ لَها
.........
أيقظي فَرحتي
,,, أطفِئي حُرقتي
وأذكُري أنّني
,,,,, ذُبتُ من نبرَةِ
واحضني صُورتي
,,,,,, مِثلَ كلِّ مرَّةِ
وارحمي أعيُني
,,,, في الهوى يا ابنَتي
وافتحي أضلُعي
,,,,, وادخُلي جنَّتي
____
عبدالواسع فؤاد
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!