عودتني أنظر أليك
--------------
عـودتـنـي كـــل يـــوم انــظـر الـيـك
لــيــش لــيــش تـعـودنـي و تـقـطـع
هــل احــدا يـا حـبيب كـذب عـليك
او جـسـر الـوصـل مــا بـيـن تـصدع
قـــــول قـــــول أيــــش الـحـقـيـقة
كــــــل مــــــن يـــعـــرف طــريــقـة
الـــحــب لاشـــــي يــقــدر يـعـيـقـه
لـــــــو راح راح مـــحـــال يـــرجـــع
يـنـمـو الــحـب بـالـوصـل والـتـكرار
لا بــالــكــذب و حـــلـــق الأعـــــذار
الـــحــب اقـــــوى مــــن الأعــصــار
لـــكــل الأخـــطــار مـــــا يــخــضـع
لا تــقــول أنـــك نـسـيـت الـعـنـوان
او أنـــــك عــلــى فــعـلـك نــدمــان
او دخــلــت الــــى جـــزر الأحـــزان
هــــــذي الأعــــــذار مــــــا تــنــفــع
الــحــب بـالـقـلب يـاحـبـيبي أرفـــع
مـــمــا يـــظــن قــلــبـك و تــتـوقـع
حـــب لـــن تـلـقـاه بـالـعـالم أجــمـع
بـقـلـب بـغـيـر الــحـب مـــا يـطـمـع
هــــــل عــيــنــك تــهــنـا بــغـيـابـي
ام انـــــــك تـــرضــيــك أتـــعــابــي
يــــوم تــجــرف بــالـدمـع اهــدابـي
و الــعــيـن بــالــنـوم مـــــا تــهــجـع
الــــحـــب أحـــســـاس و شـــعـــور
مــــا هــــو نــزهـة وقـــت و عــبـور
و لا بــتــكـبـر و بـــيـــن و غــــــرور
مــــن حــــب لازم لــلـحـب يـسـمـع
يـــســـمـــع بـــالــقــلــب دقــــاتــــه
يــهــتــز بــالــجــوف مـــــن ذاتـــــه
بــــمـــواعـــيـــده و بـــــأوقــــاتــــه
يـــــحــــن يـــشـــتـــاق يـــتـــلــوع
الــطــيـر تــبــعـث فـــيــه أشــجــان
حــيــن تــسـجـع فــــوق الاغــصـان
وتـــــــــردد أعـــــــــذب ألــــحــــان
قـــلـــب الــعــاشـق لـــــه يــخــشـع
تـــــحـــــن تـــشـــتـــاق لـــعـــنـــاق
يــــطـــفـــي نـــــــــار الأعـــــمــــاق
يــــهــــون فــــيــــض الأحــــــــداق
تــــرتـــاح الــعــيــن مــــــا تـــدمـــع
الــــــى مـــتــي نــجــلـس نــســمـع
اصــــوات مــــن غــيـر مـــا نـجـمـع
احــــضــــان لــبـعـضـيـهـا تــــدفـــع
مــــنـــهـــا نـــــشـــــوات تــــنـــبـــع
ووصــــــال دائــــــم مـــــا يــقــطـع
و لا جـــســـر الـــوصــل يــتــصـدع
لا والله مــا يـقـطع ابــدا مــا يـقطع
✍️كلمات عارف احمد الميرابي✍️
تعليقات
إرسال تعليق
أخي الزائر نحن سعيدون جدا بزيارتك لنا فزيارتك شي عظيم بالنسبة لنا و يهمنا كثيراً من فضلك أترك تعليقك هنا لما ترانا نستحقة من حروفك الذهبيات فألف الف شكر