أرحل بلا وداع
--------------
عارف احمد سيف الميرابي
--------------
أرحـــــــــــــــــل بـــــــــــــــــلا وداع
عـــام تــولـى وعـــام يـتـلـوه عـــام
و الـخـلق مــا بـيـن تــوان و اقــدام
فـــي كــل يــوم لـنـا ارواح نـودعـها
وتــاخـذ بـعـضـنا ســاعـات و ايـــام
عـام مـن الـحزن هـذا الـيوم غادرنا
و هـل عـام لـه فـي الـجوف أحـلام
ان الــزمـان زمـــان هـــل او رحـــل
فـلـيـس مــنـا لـــه فــضـل و اكــرام
مـــاذا تـركـت لـمـن بـعـدك لـخـلفك
مــن أرث الا دمــوع ثـكـالا و ايـتام
الــحـزن و الـقـهـر فـيـنـا لا يـغـادرنا
تـــولــى عــــام او ان زارنــــا عــــام
يـــا ذاهـبـا عـنـنا مــاذا حـمـلت لـنـا
فـلـم نـجـد فـيـك الا أجــراح و ألام
بـكـل قـطـر تـركـت الـمـوت يـاخذنا
بــل ان لــك بـفـعل الـمـوت اسـهـام
فـإن رحـلت فـكم ارواح قـد رحـلت
فـهل لـدمعك عـلى مـن رحـلوا هـام
فـرحـل بــلا كــف تـوديـع ولا أسـف
بــل ان لــك بـصـدر الـطـفل اضـرام
مــاذا تـركـت لـطـفل مـن طـفولته؟
ابـدلت حـكاياته مـن الـرعب افـلام
الـعـابـه بـعـثرت و الأشــلاء تـزيـنها
و مـثـلـها مـــن دمـائـه حـبـر اقــلام
مـــداره اللهو بـالـصـاروخ تـحـركـها
جــعـلـت مـلـعـبه ســاحـات اعـــدام
عـلـى ذراعـيـك كـم طـفل قـد ذبـح
انــت واسـلافك لـكم تـحويه ارقـام
سـلـلت سـيف الـردى الـبتار لـتغمده
فــي نـحـر طـفـل الـعـراق و الـشـام
ارحـل كما شاء حقد الطفل يودعك
ارحــل بـكـل كـره و غـيظ و ارغـام
✍️كلمات عارف احمد الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!