غبني غبون الغريب اللي فقد حاجات
واحساس باحباب من حوله وهم حوله
في كل ليلة يحاول ينتسي ما فات
وللأسى في ضلوعه صولة وجولة
غربة مشاعر تسوقه صوب حب الذات
وتكبح الطيب من فعله ومن قوله
غربة مشاعر من أجفانه تضخ ابيات
فيها من القهر ما يروي ظما دولة
داووه بالحب وان عنه سمعتوا : مات
أقل شي يا أعز احبابه ادعوا له
&&&&ـــ&&&&&&&
لها أمدُّ يدا ، منها أحطُّ يدا
على الجراحِ التي لم تلتئم أبدا
لم يُوقظِ الحزنُ قلبي من ضلالته
كأن فيه نفوسا لا تريد هدى
فكيفَ أرجعُ من هذا الجنونِ وقد
غرقتُ فيه وأمري في يديه غدا
هل للحروفِ بجدٍ أن تعبرَ عن
صبابةٍ وجوىً في صدري اتحدا ؟
أمْ إن غَدا البحرُ حبرًا للقصيدةِ هذه
لجف وهذا الوجدُ ما نفدا !
ظل الكلامُ حبيسًا في الضلوع ولم
يجد لحنجرتي هذا السجين مدى
وكان مثل لظىً حتى مددتُ يدي
حبًّا لمن ملأت عمري أسىً بَردا
ولم أكن راغبٍا بالبوحِ فهوَ بلا معنىً
إذِ النزفُ من كل الضلوع بدا
ما حاجتي من عتابٍ لن يغيرَ من
أنثىً كقسوتها في الكونِ ما وجدا
صبرتُ صبرًا عليها سوفَ يدخلني
مع النبيين -عند الله- والشهدا
ولم أزل ....
وكأهلِ الحب أحضنُ في
طياتِ روحيَ منها صورةً وصدى
يا أيها الحبُ سر بي حيث شئتَ
،أذِق من المعاناةِ
قلبي منك ما عهدا
صبٌّ فؤادي عَفوٌ عن أحبتهِ
ومنهمُ فيهِ ما قد يفطرُ الكبدا
مِن البكاءِ بصمتٍ
والمضيّ بأوجاعٍ
لكثرتها لم أحصها عددا
ومن غرابة عشقٍ ليس تشبهُهُ
نارٌ ألا كلما أطفأته اتقدا
ومن حنينٍ مريرٍ لا أراه سوى
موتٍ أعيشُ على كفيه منفردا
حظي من الحب أنثىً كلما نظرت
قلبي فراغٌ به ألقت به كمدا
كأنها الصـخر إلا أنها امرأة
تشكَّلت عندما صدفتُها جسدا
صادفتها مسرفا بالحب وهيَ بلا قلبٍ
فيا ليتَ قلبي كان مقتصدا
لكنت عانقت نفسي حين أدرك في
حين من الصحوِ أن الحب ضاع سدى
وأنني متُّ كي ألقى الحنان ولم
تأت الحياة بما قد كنت معتقدا
فالآن جئت من الأمسِ الملطخِ
بالحزن الغفيرِ الذي عايشته أمدا
وعدتُ نحوَ الذي كانت تخبئوهُ
لي مُهجتي كهوىً لم أهدِه أحدا
واخترتُ ألطفَ أنثىً غير مكترثٍ
بعقدةٍ تركَت في داخلي عُقَدا
&&&&&&&&&&&&
أعدني نحوَ وصلِكَ من مَغيبي
ولا تـذرِ المُـحـبَّ عَلى لهيبِ
لقد أضنى بعاديَ عنك قلبي
وأنت إليَّ أقربُ من قريبِ
وصار الليلُ في عينيَّ ظرفًا
لأَمـكِـنـةٍ أسـمـيـها دروبي
أضِئ عُمري ولا تدعِ الليالي
تضلَّ خُطاي يا نورَ القلوب
لعطفِكَ يا رؤوفُ أمدُّ قلبي
رجاءً في الشروقِ وفي الغروب
فيا ربَّ الوجود أقِل عثاري
فمنكَ العفوُ أكبرُ من ذنوبي
أنا عبدٌ غريقٌ في الخطايا
ولكـنِّي أحـبِّـكَ يا حــبيبي
&&&&&&&&&&&
صارَ لا بدَّ أن أغيبَ عَنِ النّا
سِ فقلبي بالقربِ مِنهُم تَشَظَّى
يا إلهي ... آتٍ إليكَ ...وتَدري
أنني اليومَ أتعسُ الناسِ حَظَّا
لم يعد ملجأٌ سواكَ لِصَدري
كلُّ قلبٍ على الثرى باتَ فَظَّا
عبدالواسع فؤاد
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!