سقتني الغواني
--------------
عارف أحمد سيف الميرابي
--------------
✍️الـــــــــــغـــــــــــوانـــــــــــي✍️
لــذيـذ الــكـاس مـــن يــد الـغـواني
و نــشــوتــه بــتـقـبـيـل الـــخـــدودِ
بـرشـف مـبـسم يــزول مـا اوعـاني
و طـيـب الـعـيش مــا بـيـن الـنـهود
حــلــو الــحـلـو عــذبـات الـمـجـاني
و عـلـقـمه حـيـن يـبـدين بـالـصدود
بـنـور وجـوهـهن تـزهو لـي حـياتي
وفـي احـضانهن تـحفر لـي لـحودي
كــــأن الله بـحـبـهن قـــد أبـتـلانـي
اعـيش اذكـرهن حـتى في السجود
يــا دهـر رفـقاً بـالقواير و الـصياني
يـارب احـفظهن مـن عـين الـحسود
هـن الـحروف لـلكلام وهـن المعاني
فـقـربـهـن هــــو ســعــد الـسـعـودي
فــيـا قــلـب عــش مـعـهن لـلأمـاني
و ايـــاك ايـــاك مــن عـبـر الـحـدودِ
كــؤوس الـمـاء و أعـشـاب الـمثاني
بـأيـدهن تُـنـسيك عـن يـوم الـورود
فـيـا رب اسـتر مـنهن عـلى عـيوني
و عـقـلي أن تــاه فـي دنـيا الـشرودِ
امــوت بـسـهم عـيـونهن أذ رمـتـني
و احــيــا حــيــن أطـــوق بـالـزنُـودِ
انــــا لـلـغـيد لــقـد نـــذرت نـفـسـي
و مــا بـالكون يـكون عـليا بـالشهودِ
ان لـم اكـن لـهن نـديم حـب وكاس
أحــس و أنــي مـغـلول فـي الـقيودِ
لـذيـذ الـنـوم لـقـد جـافـى جـفـوني
ســمـيـر غــانـيـة لــنـفـراء عــنـودي
حــرام ان هـي يـوم قـد نـأت عـني
ومـنـي ان الـقـيتها خـلـف الـسـدودِ
عـلـيهن الـسلام مـن غـياهب قـلبي
مــع الأنـسـام بـبـاقات مــن الـورودِ
للشاعر/عارف احمد سيف الميرابي
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!