أقول ربما..؟
من تمنحها أنت قلبك
ورغمك بلا قصد يحبها
الأفضل منها من تمنحك
بقصد ورغمها يحبك قلبها
اللص الذي يسرق خلسة
منك ثمة شئ أرحم عليك
من المرأة التي...؟
تسرق خلسة حياتك كلها
المرأة كمثل دنياك إن
تطلب ماتتمناه فلا تچد
ولكن لو تچاهلت الأمر
تهرول من خلفك إلى
أمامك لتعطيك كنوزها
من لا يفسر ماذا تعبر
عنه إبتسامة إمرأته
الأفضل له چدا الأبتعاد
قليلا عن أفواه فاهها
المرأة نوعان ما تريدك
لما لديك وما تريدك
لما لديها وربما أغلب
الظن فى النوعين
مالديك وما لديها
ليس بالكافي ولا كفوها
المرأة التي تضيف
لزينتها رموش صناعية
لاتريدك تتمكن بإمعان
من قراءة أسرار نواياها
ولذلك تزيد من الأسوار
الشائكة حول محاور عينها
من تحب فيك حبك
لها فمؤكدا كم بحثت
فى غيرك وغير غيرك
عن ذا الذي يشفي داءها
أما الآن فبصرف النظر
عن المرأة التي فيما
سبق قد سبق ذكرها
فالمرأة أمي أختي
حبيبتي زوچتي
عمتي خالتي
بنتي حفيدتي
قريبتي غريبتي
چارتي صديقتي
زميلتي معرفتي
ولابد فى الأخير...؟ أن
أذهب الشيطان للچحيم
فلا هي حياة... بدوني
ولا أنا...حياة... بدونها
إذن...؟ ولطالما لابد...؟
فلابد تتقبل ما في ومابي
ولابد أتقبل مافيها ومابها
الشاعر حمدي عبد العليم
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!