...
*زَهرَةٌ تقطُفُ زهرة*
شعر
*اديب قاسم*
زَهرَةٌ تقطُفُ زَهرَةْ
قُلتُها ذاتَ مزةْ
وجدتُها بِرَبيعِ الحُبْ
ترتاضُ حديقةً،
عَصْرَ
ولَطالَما أرِجتُهما .."¹"
فهُما الافضلُ عنديَ
عِطرَ
وردةً "²"
بدت طبيعةُ المقطوفة الزهرَةْ
وإذ تُهدى للقلبِِ
وأجملُ بها حمرا
مُؤدى تواصُلِ الحبِّ
أراني ..
_ وربَّما وحدي _
كأنًِي في الحسابْ
الزوجي والفردي
أحِبُّ زهزتَين Even
بل إنَّ كلاهما Odd
أي زََهرَة؟
لا تنقسمانِ ..
أو تَفْرقانِ
إحداهما عن
الأخرى
كلتاهما ..
تَوأمُ بالروح عِطرَ
وللقُبُلاتِ في الحَشا سُكرََ
فما رابَني الحُبُّ أَلِلصُّغرى
أم الكُبرى!
الصِّدقُ أنِّي
أحِبُّ الإثنتَينِ
ولن أقُل ( بلهَ ) "³"
فللشفتينِ
من الندى لذَّة
وقُبلَـتُنا المُوَرَّدَ الخدَّ
إن بكى
بأدمع العَينَين
فبالقُبُلاتِ أراهما
( واحداً وَجهَ
كذاكَ الذي
يُفَسِّرُ الماءَ
( تشكيلاً )
بعدَ الجَهدِ بالماءِ
أكانت الفتحةُ للهمزةِ
أم الكِسرَة
تُعطيانَك شُهدَاً
واحداً عينَه الشهدَ
وبِبَتَلاتِها الناعمةِ ( الوردَةْ )
كذا رِقَّةِ المَرأةِ
تلمسُ في كليهما
السِّحرَ
★
حكمة الله ..
بينَ زهرَةٍ وزهرَهْ
خذ مثلاً :
« فاكِهَةً »
والله يضرِبُ الأمثالَ
الكُبرى بالصُّغرى
وهَيَّا
فالقِ نظرَةْ :
في جمال صُنعِِ الله
تُرابُ واحدٌ
وماءٌ واحدٌ
والشمسُ إياها
ورُغمَ تلكمُ الوحدة
اختلفت فاكهةٌ
رائحةً وذائقةً
عن الأخرى!؟
وإنَّما الواحدُ
في المشتهى *( لَذَّةْ )*
هي الوحدة الكبرى
لكأنك بهما لِدَّة "⁴"
كذا الحالُ ..
في الزَّهرة
★
عوداً على بَدءٍ :
فكُلتاهُما إذ رأَيتُ
*زهرَةً تقطُف زهرة*
تنفحان لنا الحبَّ
وتنفثُان لِأرواحنا ذاتَهُ العِطرَ
وتنضحان لنا ..
في الهوى
الشِّعرَ
🤍❤️
________________
"¹" أرِج الشيئين : خلطهما
"²" كيف تكون الوردة أو الزهرةُ متل المرأة؟ قيل : لقد خلق الله الوردة على شبه المرأة : الوردة تمثل الجمال ؛ الجذع يمثل القوة : البتلات ناعمة كالجلد ، وللوردة عطر كعطر المرأة الأنثوي . وتسهم الوردة في تعزيز الحب ؛ لأن هناك ثقافات شعوب كثيرة تعتبر المرأةُ الورودَ بمثابة رسالة حب .
"³" بْلْهَ : بمعنى دعْكَ من هذه اوتلك .
"⁴" لِدَّة : الذي وُلِد معك أو تربَّى معك .
🔳🔳
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!