✍️الأسير✍️
يا قـاهــراً للقـــيدِ و الطغيــــان
يا فـارســـاً بالسـجن و الميدان
منــكَ البطــوله حـيثما أردتــْها
تقهـــرُ للقضــبان و الحـيطــانِ
تزلــزل أوكــار العـــدى تدكــها
تجــرف حصـونهم كألطـوفـانِ
أن أنـت بالأســر أنـت تقلقــهم
فهم يهـابوا من وثبة الشجْعان
و أن أنـتَ بالميــدان أنـت لـهم
مُجَــندل بـالســهل و الكثْبـــانِ
ويـلٌ عليــهم تـوردهــم الـردى
مهـــلك للعتــــاد مـع الأبـــدانِ
الأغـــلآل علـى قـدميكَ تهابك
تقــارع السجــــان بالعصيـــان
السجـن مــنك غيـظاً يحـــترق
كأنه المسجون وانت بالسجـان
تلكَ السـياج لـن تقـلل عـزمـك
وهل تنقص الأشباك من ثعبانِ؟
فشمـخ براسـك عـدتَ لتنطـلق
رافـــع لــوآء العـــز للأوطــــانِ
أنتَ الشهيد ألحي نبَضِ الفـداء
دم الأبـــاء دائـــم الجــــريــانِ
جبال ألوطن أرضعتَك الكبْرياء
و أحضــانهُ رباك عـلى النيرانِ
لكـي تَرَكـب الـرمضـاء تَجــلداً
تعصــفُ بالجمـرآت و الـدخـان
فهـا هـو أليـوم فـيك مفـتخـرا
أتى يبـاهـي بـك على الأكـوانِ
رضيت غيهب السجن يبقى هو
حـراً طلـيقاً على مدى الأزمانِ
فـأقسـم الـــوطـن بـأن يفــداكَ
بمــــا أمكـــــنه مــن ألاثمــــانِ
لــن يستنشْق الصــعداء الا بك
حـُــراً طليقـــــاً كالغـصن ريـآنِ
فأنـت يا أســــير نــور عـيــونه
بل أنت حاميه و أنت له الباني
✍️كلمات عارف أحمد سيف الميرابي✍️
يا قـاهــراً للقـــيدِ و الطغيــــان
يا فـارســـاً بالسـجن و الميدان
منــكَ البطــوله حـيثما أردتــْها
تقهـــرُ للقضــبان و الحـيطــانِ
تزلــزل أوكــار العـــدى تدكــها
تجــرف حصـونهم كألطـوفـانِ
أن أنـت بالأســر أنـت تقلقــهم
فهم يهـابوا من وثبة الشجْعان
و أن أنـتَ بالميــدان أنـت لـهم
مُجَــندل بـالســهل و الكثْبـــانِ
ويـلٌ عليــهم تـوردهــم الـردى
مهـــلك للعتــــاد مـع الأبـــدانِ
الأغـــلآل علـى قـدميكَ تهابك
تقــارع السجــــان بالعصيـــان
السجـن مــنك غيـظاً يحـــترق
كأنه المسجون وانت بالسجـان
تلكَ السـياج لـن تقـلل عـزمـك
وهل تنقص الأشباك من ثعبانِ؟
فشمـخ براسـك عـدتَ لتنطـلق
رافـــع لــوآء العـــز للأوطــــانِ
أنتَ الشهيد ألحي نبَضِ الفـداء
دم الأبـــاء دائـــم الجــــريــانِ
جبال ألوطن أرضعتَك الكبْرياء
و أحضــانهُ رباك عـلى النيرانِ
لكـي تَرَكـب الـرمضـاء تَجــلداً
تعصــفُ بالجمـرآت و الـدخـان
فهـا هـو أليـوم فـيك مفـتخـرا
أتى يبـاهـي بـك على الأكـوانِ
رضيت غيهب السجن يبقى هو
حـراً طلـيقاً على مدى الأزمانِ
فـأقسـم الـــوطـن بـأن يفــداكَ
بمــــا أمكـــــنه مــن ألاثمــــانِ
لــن يستنشْق الصــعداء الا بك
حـُــراً طليقـــــاً كالغـصن ريـآنِ
فأنـت يا أســــير نــور عـيــونه
بل أنت حاميه و أنت له الباني
✍️كلمات عارف أحمد سيف الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!