عـــــذبيني بمثـلمـا تشــــــتهـي
تفـــنني و تلــذذي بــ عــــــذآبي
فخــير عــذأب عــــذآب الهــوى
و خــير سطوه سطوة الأحبــابي
عـــــذبيني لكــــن لا تغـــــــربي
عــن مقـلتي او تنــذري بغيــابِ
كـل عــــذآب منْـك قــد اطيـــقهُ
ألا فـــرآقـك فـيه ســـر خـــرأبي
مـاذا اقـول لناظري أذا لـم يرى؟
خــداً مـــورد و مبسـمٍ عنـــــآبي
ما أقـل للقلب حين يسأل عنـكِ؟
وكيف اقنع عظمي مع أعصــابي
عــــذبيني و روحـــك بجــــآنبي
صـوبي ألي سهأمــك و الحــرآب
صــوبيهم نحو قلـبي و أرشـــقي
دعـيني أفقد صحوتي و صـوآبي
نفـــذي مـا بـدا لك و لا تتــرددي
دُكْي حصون ألروح من ألأعــتاب
من حيث شأتي أدخلي جوانحي
مــن النــوأفـــــذ أو مـن ألأبـوآبِ
كـُلْي بـذآتي لقلــــبك خـــادمـــاً
بـس لا تدخـلْي بيننـا الأغــــرابِ
كـل علقــــم تُجـرعيني مــــذأقه
عســـلً مــن أطـــيب ألاطيـــابِ
سُــــكري بالــذي في شفـــآتكي
لا بمعـــتق التمـْــر و الأعنــــــآبِ
من أجـل سـُكر الفـم أني أحتـمل
ألـم فـــــؤادي مــــــع أتعــــــابي
أن حـان مـوتي و لقيت مصرعي
و ثويــت وحــــــيداً بالتــــــرابِ
وقــابلت مــولآي ربي و ســـيدي
و قْــد قـبْل مني توبتي و مــآبي
و اذ بحــور العـــين أتت تزفــني
أقــل عــني دعـــوني لشــــــبابي
أتركــوني أذوق حُــرقة الجـــوى
فــإن معــــذبتي هــــي أولا بــي
أســأل مــن ربي يحمــع شملـــنا
في دانية الاغصـان و الأعشـــاب
✍️كلمات عارف احمد سيف الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!