قصيدة ٠٠ رسائل الغياب
أسقي حبيبك من ماء
العشق ورويه قبل أن تجف
يانبيعه وسواقيه
فالقلب بعد الهجرتسكنه
الأحزان ويطيل البعد ساعات
لياليه.....
وتضيق الدنيا في عين الحبيب
وتصغر كأن الحياة بلامعشوق
ليل حجب نور البدر فيه
رسائلك لم تعد تروي ضمأ القلب
ومع هذا لازال يقرأها لذكرى
و يطيل النظر فيها ثم يعيدترتيبها
في خزانة الذكريات بدموع الشوق
يمحو ماكتب عليها
وقوارب عودتك إليه طال غيابها
فمتى تحط رحالها على أراضيه
مع هبوب الرياح تتلاشى كل الأماني
ويزيد خوف العقل شتاتا وهو ينتظر
الغيث ليحيه٠
بنظرة أو لحظة من عناق حبيب
تكفي لتدب الحياة من جديد وتعيد
البسمة والفرحة لعينيه
فجد بوصلك يا حبيبا ولو لساعة
قبل أن ينقضي العمر ونحن
لم نغنم أجمل الأيام فيه٠
بقلم الكاتب نورالدين مارس الجزائر
/////////////////////////////////////////////////:
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!