الشاعر جلال الحامدي من 🇹🇳 تونس
بعنوان... براءة طفل
حمامتي البيضاء أو... نورستي
ملاك تنزل من السماء.
فازدادت بياضا
جدران مدرستي.
وكتبت بالطبشور
على صبورة الفصل
شكرا مدرستي
ورسمت قلبا الي
مدرستي
كيف أكون عاشقا...
لعيونك.؟
كيف اسمح لشهوتي
الحمقاء... بالممارسةِ
انا طفل في صفي
لم أتجاوز السادسةِ
كيف تجرات على
عشق مدرستي
وعينيك اغرتني
بالمعاكسةِ
وكفي مر بخصرك
حين مررت جوارك
اغراني خصرك بالملامسةِ
وأشكاله اختلفت وتخالفت
وانت من علمتني الاشكال
والهندسةِ... فاردت ان
أجد الشكل الذي رايته
بالحس حين محاسستي
ورف رمشي لعينك مرات
لماذ أجبت في المرة الخامسة؟
وقعت عيني على نهديك
فابتسمت قصد مشاكستي
وحضنتني كطفل وعاشق
ماأجمل في نهديك
براءة الابالسةِ
حرارة جسمك اشعرتني
بالدفء كي ازيل جميع البستي
لاكون عشيقك بعد المجانسةِ
لانهل مما علمتني بعد
عشرين عاما من زمن المجالسةِ
ونقاشا يدور ببن البراءة والخبث
والحب والرذيلةِ انستي
للشاعر جلال الحامدي
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!