✍️رحل وما ودع✍️
غــرد الصبح و العصــفور معـه
لكْــن قلــبي ما قــدر يســمـعه
من شدة ألجــرح الـذي أوقـعه
كبر خلْه الذي ذهب ما ودعـــه
رحْل قبْل السحـر ولى ورأح له
رحــل قلـبي وراه لكـن ما تبعه
تقْولوا أين قـد سكن خـلي أين
تركـني كــيف قلــبه طـــــاوعه
يا رياح أخـــبريني لــو عـــلوم
أخــبرنك عنــه او أحد سـامعه
منـه اخـــبار لــو لمـح بالشمس
أو مع الصــبح أحــس طـــآلـعه
قالت الريح تسـلى ايام زمـــان
بك و قــال خــلاص مــا تنفعه
قلبك المسكين ليـــش يَذَكَـــره
أترك الـدمـع أحـذر ان تدمــعه
مثــله مــا يستـاهــل للــدمـوع
تذرفُ او تطلب يوم مرجـــــعه
كلما اوفْيت ظن أنْك بذا الوفاء
كنْـت قصدك بس انك تخــدْعه
أللــه اللــــه كـــل ذا ظـــنه بـي
أللــه اللــه حكـمه مــا أســرعـه
يا قلب هــــيا نضــمد الجـــرآح
دعـــه ان يـروح اللـــه يقلــــعه
✍️كلمات عارف احمد سيف الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!