مها الباديه️
بعيــون المها اصـابت فـــوادي
حيـــن لقيتـــها فـــوق الغـديرِ
فــكاد المـــوت ان يُأبـد رُقادي
فلولا انها علي اهمت بـ القطيرِ
اعادتني للحياه مـره تلو اخرى
كــأني قـد أعـــذب في السعيرِ
اومــت بيدها نحـوي ثم قـالت
تحــامل احمــــلك عـــلى بعيرِ
قـلت لهـا تعالي بيـدك احمـلني
فـأني لـن أقـوى على المســـيرِ
مـدت يدها ألي و قالت انهـض
حمـلتني بصـــدرها كالصغـــيرِ
مـن شــدة الوجد بصدرها ذبتُ
فيه. فـــلم أعـــلم اين مصــيرِ
فــقت وانا بحــيٍ ليــــس أدري
أي حـي مسجىء على الحصيرِ
فقلت اين أنا و كيف صرتُ هنا
ردت قد كان وضعك بـ الخطيرِ
اتيت بك تعيــش فــي ربوعـي
الـذ اليك مـن عيشِ القصـــــورِ
جــادوا عـليا مـن خيرهم جوداً
لــم أنعـــم قبـــله فـي الـوفـيرِ
حـتى مـكثت في أرضــهم زمناً
لا أظل مـن الشــمس بالهجــيرِ
بحـمى التـي بطــرفها قــــتلت
جســدي ثم اوفـــت بالنــــذورِ
فطــاب بحـــماها عـيش قلـبي
نلــت مـــن قــــربهــا بالكثـــيرِ
أحــاطتني بعينٍ مــن رعــايتها
و احــفتني بقلــب مـن سُــرورِ
كأني قــد صرت لها نبض حبها
قلـــبٌ واحــــدٌ بين الصـــدورِ
فــي روبا الــوادي سرحنا شدوً
نغني فوق الاغصان مع الطيورِ
اشعـلت النار وســط ضــلوعـي
ارادت بنـــــار الحب صهــــيرِي
فقــلت رويـداً قاتلـــتي نفسـي
فقـالت اريــــــدك ليس لغـــيرِ
فقلت هل لي دونك مـن اسـري
وهـل لـي بعيشٍ مـن الحــــريرِ
فقـالت لــي فــداك كـل أهـــلي
يا نعما الحــــبيب و العــشيرِي
✍كلمات عارف احمد سيف الميرابي️✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!