اجمل من الزهر
قـد ســألت الــزهر ذآت يـومــاً
هـل يا زهر هــناك ما هو أجملْ
أجـابني بل اذهب و أسأل البدر
مــاذا جـــرى لـهُ حينــما أقــبل
حــين مـكانه قد وقف و تجمد
يوم ان بدأ ذاك المليح المكحل
بطرف فتاك فاتر الرمش أسـود
باهــي الجبين و الخُدِد مُصـقل
يعكــــس الأنـوار أذا قــابلـــته
كــل شيٍ فـــيه بـــذاته يتمـثل
كـــم شدف الـزهر رسوخ عقلي
حين أجـاد فيه بالوصف و دلـل
عــصفت رياح الشـــوق بقلــبي
هزني أليه جموح الحب و هلـل
أيها الــزهر دلني عنــه فـــديتك
قال لي انه بين الحــدائق يتنقل
بحثت عنــه و لــكن لــم أجــده
رحـت وراه اقـص أثـرهُ و اسـأل
من سألتـــه رد كـان بالامس هنا
حـل عندنا نازلاً ثم سمـر و قيل
لكن رحـل قبل مـا أنت و توصل
ســافر صبـاح و النسيــم المُعلـل
أسيــر وراه لعــل أحظـى بروياه
او التقي به ذات يومٍ و أتوصـل
اصــل أرى ذلك الحـسن المُفـدى
حتـى لـو اني أتعـذب و أتبهـذل
لو ان كل الرواحل تتعب وتتعثر
اجري وراه لو ان المراكب تتعطل
حتـي الفراشــات علـيا و تتكــبر
سألتها عنـهُ راحت تظن و تتعلـل
اجـابني النجــم يامجنون يامغتر
ان الذي تهـــواه هـاهـنا قـد حـل
وصـلت اليه اشـاهد ذلك المنظر
سبـحان مــن للحــسن قــد كمـل
العين في لحظها للعقـول تسحر
تدخـل سـلـيم ثم تعــود مختــل
سحر هاروت من سحرها محتـر
و حُسـن يوسف لحسنـه أتحـول
قـلت بالله يا هـذا المـلك اطــلب
اجابني بأبتسامـه خفيفه اتفضل
هـل لي اكــون مُن بين حُـراسك
هل ترتضي بي مُـنادم هـل تقبل
مقامنا والفواد ياشبل لك مفتوح
انت جـليسُ غـرامي بكل محـفل
✍️كلمات عارف احمد سيف الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!