عناد الليل
أذ أقبــل اللـيل يحــمل همـومه
طـال وقته و صــار الليل ليلـين
غصـب يتسلـط بأشــرار نقومـه
تارك الــدمع يتلاعـــب بجـفنين
راح ينثـر علـى القلــب سمومـه
حتـى ينبـان إثرهُ فــوق خـدين
ينقش الـدمع من ابداع رسومـه
شطب واضــح يحد بين جنبين
في سفوح الوجن يحط حميمه
و يكفكـف ســواقطهــا بكـــفين
اذ دنى ليــل يحـــوي ضمـــومه
طــار أســرع مـن طــرفة العـين
و انتشــر صبــح ينشــر علــومه
و يبــوح للــورود ســــر قلــبين
مـا تحــس للفـرح إلا قـــــدومه
اذ يطــيب قــام يودع بحــدين
في بياض الخدود يطبع ختومه
و يوقـــع ببـوسه فـــوق شفـين
ايها الليل قــول هـل بك غنومه
يرتوي القلب بعد الهجر و البين
يرتمـي بين الرغــد و النعـــومه
و يطـول المقـــام قـدر شهــرين
حتى أن الوجـــد يأذن فُطــومه
أو أن تتـم الرضــاعه لعـــامــين
✍️ كلمات عارف احمد الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!