ما تفيد أسف
أرجوك لا عاد تقول لي أنا اسف
حـلاص أســــف مـا عاد تنفعني
فالقلـب من عشقتك غدى ناشف
ارجـوك كفـــايه لا عـاد توجعني
لا مبالي بك و لا أنا علـيك اسف
عشـرين عــام و أنـت تعــــذبني
بدعي عليك ان يجعـلك القاصف
يا خـــذك ربنا و منـــك يريحـني
لا رســاله أريــد ولا رنة الهـــاتف
رنتك أصبحت كابوس تزعجنــي
أينـك يوم مــا كنت أظـل واقـف
بالمكان الــــذي إليـه توعـــــدني
كنت حين أمشي و حين زاحــف
خــوف من عيون الناس تبصرني
لـلراس مغطي و حــين كـاشــف
وأنت هاجع مطنش ما سأل عني
ما سمعتك تنــادي يوم يا عـارف
بالمكان الـذي وعـــدت تقـــابلني
ما الـذي يمنعك ممن انت خـائف
لو أحداً يمنعـك تعــال و كلــمني
اللقاء يمنعوا لما الاتصال شـاتف
ام أنت خـائف لو أنك تخــسرني
شوف جسمي نحل كيفنا شـارف
من السهر صارت عيوني تعاتبني
حول دارك اطوف مثلمـا الطائف
أرقـب ستـائر أمـــا تخـبرك عني
بالكف ألـوح لها و الجـسد راجف
اراها ترجف لمثلي أظن تفهـمني
ما تستحي اليوم تقول انا أسـف
أمانه وجهك معـك تقتــرب مني
دع الغرور ياخذك بسيله الجارف
فكنت أظن فيك لكن خـاب ظني
✍ كلمات عارف احمد الميرابي️✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!