زهرة الحي
كيــف تسللـــتي إلى قلــــــبي
بلا إذنٍ ولا خـــوف الرقــــيب
كيــف وقفتي فــي طــــريقي
و بالنظــرات أشعلتــي اللهيب
من سمـــــــح لك تستبيـــحي
غصـــن بالـــوادي الخـــصيب
كيف تجريتى تنطقـي أسمـي
و تقولي لي أحبــك يا حـبيب
ما الذي بي أنتـي قـد صنعتي
الذي بي عجــز عنــه الطـبيب
لا تقولي أهدتكِ الأســـــاطير
لـي او أهــــــداكي النصــيب
أنتي فتنه علـى قلـــبي نزلتي
بك عـذابي من النوع الرهيب
بسحـر عينيك جمالك أبتلاني
زانك الحــسن بالأمر العجيب
حُبــك المجنــون بغتــه أتاني
دون إنـذار او إشعــارٍ قــريب
ما شعرت الا وحبك أحتواني
قادني خلفك تناديني أجـيب
أيش اللـي ســـويتيه فــيني
لو أقــول أنك ملكتني أصيب
بين حُــروفك توزع كـبريائي
حتى أنك لو تجوري ماأعيب
من مدامك نمى نبض الحياة
و رتبى ورد في خدك يطـيب
اذ تعانقه حــدودي يســـتزيد
عطر فواح من الثغر الشنـيب
يستمد الروح من عذب اللمى
تزهو منه وروده و القضـيب
سامحني زهرة الحي أتهامك
بأنك من الـــنوع الغــــــريب
✍️كلمات عارف احمد الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!