لا تعاتب يا هوى درب المحـــبة
إنما الشـوق أعطــاني الدليـــــل
انت تدري ان لي سبعين مغبــه
كلمــا قلت راح حركها الأصيــل
لا تعكـر يا عنـاد صفـو الأحـــبه
إن روض الحـب أنسامه علـــيل
نتهـادى رقة الزهـر حبه بحـــبه
نحن و العصن و الطير الجمـيل
في بساتين الهوى تنموا المحبه
و دموع الحــب ترويه سلسـيل
ترتوي الأزهـار و تتنعم بشــربه
و القبل ما بينــها يشفي الغلـيل
لا تفكر يا عناد ان الحـب كـذبه
لو غزا قلب ما يزحزحهُ الهـويل
إنما للحـب بالقلب وثبه و نشبه
عند ذوي الفـن و البال الطــويل
الهوى ما تأســره هـبه و حــربه
نخـوة الحـب فــوق المستحـيل
مستحيل الحب يستسلم لضربه
كلمـا زادت الأجــراح زيد قلـيـل
لذة الحــب اذا الأفــراح صعـبه
و اللقاء صعب و المشوار طويل
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!