أذ جـن ليـلي فــي دياجر مقلـتي
و الوصــل فـي دنيا الغرام تبددا
مـاذا أقـول لخاطري عن حالتي؟
إخلد الى دنيــا الخشــوع تعبُـدا
مـا غير أحـمل رقتـي و لبـاقتـي
وأخـر فـي حضـن المورد ساجدا
حتـى بأن اللـه يقضـي حــاجتي
ويفتـح لي بالحــب بابً مـوصدا
حتـى تقـول من ترجـوا محـبتي
أ هـذا غِــرُ الحــب أصبـح زاهدا؟
أما تدري ان الحـب مـخ عبادتي؟
و أن شحـيح الحــب لله أجحـدا
لا تنكــروا إذ مـن الحب قلادتي
دعـوني مـع الحب أمضي سرمدا
حتى اذا كـانت بـ الحـب نهـايتي
قول رحمةً تغشى الذي استشهدا
مـدوا على قد الحـبيب جنــازتي
مـن دمعهـا غسلـي عــذبً مـبردا
أكفـــنوني مـن خمــــار حبيبـتي
ليكن في لحدي انيساً و مرشــدا
حتـى أذا وارى التــراب لجـثـتي
دعـوا دمعها يرويه حـتى يصلُـدا
لا تمنعــوها بعــد مـوتي زيارتي
أما زلتمـوا تخشـون بها التفردا؟
لعــل مـن دمعـها تنمــوا هيئتـي
و في رياض الخلد تبت مخــلدا
إني لن أرجـوا أن تمضـي ليلتي
وذاتي بين أكوام التراب ممـددا
كلوني إلى ربي يمحـو ســريرتي
فــلا تقـذفوا زوراّ بلفـظٍ أســودا
قصوا على العشاق فـن حكايتـي
لطفاً بمن في غرامي قـد اهتـدى
سلوا طرفها كيف امسى بغيبتـي
هـل ذاق نوماً او توسـدا مرقـــدا
تنطق الذكرى من مفارق خلـوتي
رويداً رويداً كفى الفـوأد تنهـــدا
و مــا أيـكةُ الإثــرار ألا أريكتــي
على غصنها يغدو الفوأد مُغـــردا
لا يأس من حب الجميل بفتنـتي
وإن عشت في دنياه ذليل مُعبـدا
تهُن مـن إجـل الجمـال سعـادتـي
لا شي مـن دون الجمال مُستعبدا
فمـا قيمـة الدنيـا بدون كـرامـتي
وإن كنت في دنيا العبودية سيدا
✍️كلمات عارف احمد سيف الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!