فلماذا...؟ مافعلت لك شئ
قلت لها..؟ أعرف ولكنه
من يأت خلسة ياسيدتي
يذهب خلسة ياسيدتي
فأذهبي عني وهذا يكفي
ومن اليوم لا تقفين ثانية
فيما بعد على حافة شرفي
فلا صيغة لدي أصيغ
بها لك زواچ عرفي
فأنا خچول چدا بصفتي
و يهيأ لي كأنما الناس
كلهم يراقبون ساحتي
ولخدعتي يتظاهرون
أنهم لا ينظرون طرفي
أما أنا فمن فزعتي....؟
أراقب ساحتهم ونظرتي
دائما أنظر للوراء من خلفي
أهباء رغوة من الأنين
أو لثرثرة چن الشهوتين
أو بلمسة لحرير الحنين
أو بوعد لا مؤكد سيندف
بمدة من شهر إلى شهرين
أيأت بذلك الحك يحك
بين اللا زوچين ك زوچين
وتضيع حقوق بين الأثنين
ثم يتحاكمان إلى ساحتين
والنص واضح بالقوانين..؟
فيمن مثل ذلك الفعل..
وحيث لا تراهما العين...؟
الولد ابن الفراش و لكن
متي يكبر و يسأل...؟
عن من..؟ فلا يچد..؟
وعن لماذا..؟ فلا يچد
وعن.. وعن.. وعن..؟
ويظل يعنعن إلى أين..؟
لا ياسيدتي أراه باطل
فلا داعي لأتيانك..؟
ولا داعي لأتياني..؟
بالولد أو ذلك السائل...؟
فلا تثقليني بالوزن المائل
ف يوما ما سيسقط منكبا
على وچهه من فوق كتفي
لذا فى الأخير...؟
اقولها لك..؟ وأنا القائل
... أنت ياسيدتي طالق...
وآسف لك مع شديد أسفي
الشاعر حمدي عبد العليم
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!