أشبالنا لم تكن إلا مثالنا
أسود ما يهابون سيف الردى
عرفوا الكتاب بحق لما عرفوا
أمنوا بهِ وصدقوا النبي محمدا
عبدوا الغفور و خير ما عبدوا
وكل فرد فينا كان له عابدا
صغيرنا يدهش كل فصاحتاً
يجعل مقام الكلام له ساجدا
كبيرنا متورع تقي عالما
اشد مخافة من ربه متعبدا
لن تغرنا الدنيا و ملذاتها
بل نقضها تلاوة و تهجُّدا
أرواحنا للحهاد تقودنا
بعزٍ نعيش أو لنحيا شُهدا
نعفوا أذا قدرنا على خُصمنا
وليس فينا حاقداً او حاسدا
صدور جيوشنا نحن قلبها
فكل شبلٍ صار منها قائدا
الحق نقول ما قيل لنفوسنا
لن نقف يوماً موقفاً محايدا
هذا مقالي عن ذات نفوسنا
و عن الذي قلتُ ألله شاهدا
✍️كلمات عارف احمد سيف الميرابي✍️
يسعدنا جداً مشاركتك لرأيك وإضافة بصمتك. لنحافظ على مجتمعنا الرقمي ومساحتنا الحوارية ممتعة ومفيدة للجميع، يرجى مراعاة ما يلي قبل كتابة تعليقك:
الاحترام المتبادل: نرحب بجميع وجهات النطير المختلفة طالما تُطرح بأسلوب راقٍ وخالٍ من الإساءة أو التجريح.
الفائدة والموضوعية: يرجى أن يكون التعليق مرتبطاً بموضوع المقال أو المشاركة المطروحة.
الخصوصية والأمان: يمنع نشر أي بيانات شخصية (كأرقام الهواتف أو العناوين) أو روابط ترويجية غير مصرح بها.
نحن بانتظار قراءة ما تجود به قريحتك، وتعليقك يمثل خطوة لإثراء المحتوى!